تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1345

مساهمون:

ص١٣٤٥
أخلاق ، ذي شيبة بهية ، ممتلأ الجسد ، يتلألأ وجهه نورا إذا مر من طريق ، كان يكثر التعطر بعطر العودة دائما ، مهابا عند الحكام ، محببا لدى الأقران ، له جملة محاضرات ولطائف ، وكان يخطب للاستسقاء والكسوفين ، لا سيما إذا بكى يرفع اللّه النازلة . ولد قبل القرن ، وتوفي بمكة المشرفة سنة 1281 ه إحدى وثمانين ومائتين وألف ، وكان عمره قد قارب التسعين ، ودفن بالمعلاة « 1 » ، رحمه اللّه ، آمين .

« 1129 » - الشيخ محب الدين البهائي بن عبد الوهاب بن علي بن محمد البهائي الدمياطي الشافعي .

عين أعيان أهل الزمان ، وقرة جبين المحاسن بين أقمار ذلك الأوان ، العالم الفاضل ، والجهبذ الكامل ، جمع اللّه له بين المكارم والعلم والفتوة على الأقران . ولد بثغر دمياط سنة 1227 ه ألف ومائتين وسبع وعشرين . وبعد أن بلغ كمال الفتوة أخذ في أسباب طلب العلم على جملة أفاضل أعلام منهم : العلامة الشيخ محمد العزب الدمياطي دفين المدينة المنورة ، والشيخ الفاضل علي السلموني ، والشيخ أحمد بشارة ، والشيخ الكامل محمد البديري ، والشيخ محمد أبو العز ، وغيرهم من الأكابر ، حتى تضلع وانتفع به الناس ، ثم أخذ في أسباب التجارة في بلده فبارك اللّه له فيها ، فأدرك بذلك العز وشرف الدنيا والترفع على الأقران . . « 2 » حرارة مطلة
هامش
( 1 ) المعلاة : هي القسم العلوي من مكة المكرمة ، وغالبا ما يطلق على مقبرة مكة التي صارت تعرف بالمعلاة ؛ لوقوعها في هذا الحي ( معجم معالم الحجاز 8 / 201 ) . ( 1129 ) - الشيخ محب الدين البهائي ( 1227 - ؟ ) . ( 2 ) كلمات مطموسة في الأصل .