ثم المصباحي نسبا ، الملّاوي ، ثم المرادأبادي وطنا ، المجددي ، ثم الزبيري طريقة ، الحنفي مذهبا .
ولد في 27 صفر سنة 1208 ه بقرية ملّاوة موطن آبائه - قرية من أعمال لكنو من أرض الهند - ، وهي بفتح الميم وتشديد اللام المفتوحة بعدها ألف ثم واو آخر الحروف ساكنة ، بها ضريح جده الشيخ محمد المعروف بالمخدوم ومصباح العاشقين ، أحد الأولياء ، المتوفى في رجب سنة . . « 1 » .
وهذا الشيخ المخدوم جدّه أول من جاء إلى هذه القرية وتديّر بها ، وهو الجد الثامن له ، فإنه هو : فضل الرحمن بن محمد فياض بن بركة اللّه بن نور محمد ، - وقد يقال له : نور اللّه - بن عبد القادر بن سعد اللّه بن عبد اللطيف بن عبد الرحيم بن المخدوم المذكور ، ونشأ بها في كنف أبيه .
ولما بلغ تسع سنين توفي أبوه ، فربّته والدته الشريفة بصيرت ، الصديقية نسبا ، والشريفة العلوية أما ، فأحسنت تربيته ، وبعد موت والده أتت به والدته إلى بلدتها سنديلة - بليدة من أعمال لكنو - كانت فيما مضى دار علم ، وكانت فيها مدرسة عظيمة تنسب إلى الشيخ حمد اللّه السنديلي صاحب الحواشي على الكتب الدرسية ، فنشأ بها وحضر على علمائها ، فلما حصلت له الملكة في العلوم أتى لكنو ودخل فرنجي محل ، فحضر لدى الشيخ نور الحق الولي الصالح - المتوفى ليلة الأحد 29 ربيع الأول سنة 1238 ه - ابن الشيخ أحمد أنوار الحق - المتوفى عصر يوم الثلاثاء 26 شعبان سنة 1236 ه ، وقد رآه المترجم واجتمع به غير مرة - ابن المنلا أحمد
هامش
( 1 ) لم تذكر السنة في الأصل .