الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب .
قد كاتبته أولا وطلبت منه الإجازة ، وسألت عن بعض الرجال وأحوالهم وأفادني ، وكتب لي إجازة حافلة هي من أجلّ مغنم عندي .
ثم في سنة 1325 ه زرت « 1 » النبي صلّى اللّه عليه وسلم فاجتمعت به في داره ، وسمعت منه الأولية ، وأجازني مشافهة ورأيت منه لطفا وتواضعا وسكونا في أحواله ، ومعه ولده حفظه اللّه .
ولا زال سائرا على منهاج حسن ، وهاجر إلى المدينة في آخر عمره ، وصار له همة عظيمة في متابعة السلف الصالح أهل الصدر الأول الذين عليهم المعول الحل بالكتاب والسّنّة ، حتى توفي بالمدينة يوم الثامن من شوال سنة 1328 ه .
وسيأتي والده محمد بن عبد اللّه بن فالح في حرف الميم إن شاء اللّه « 2 » .
وله حواش على « البخاري » و « الموطأ » في عدة أسفار ، و « منظومة في المصطلح » وشرحها ، وكتاب « أنجح المساعي » « 3 » وأثبات ثلاثة ؛ كبرى ، ووسطى ، وصغرى مطبوع سماه : « حسن الوفا » « 4 » .
« 1078 » - الشيخ العلامة ، الصالح العابد الزاهد ، والفاضل الفهامة ، المولوي فريد الدين خان ابن الشيخ مسيح الدين خان ابن القاضي
هامش
( 1 ) الصحيح أن الزيارة إنما هي للمسجد النبوي ، للحديث الصحيح : " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد " .
( 2 ) ستأتي ترجمته برقم : ( 1458 ) .
( 3 ) أنجح المساعي في الجمع بين صفتي السامع والواعي .
( 4 ) قال الكتاني : والثبت الكبير والصغير والوسط ، فاسم الكبير " شيم البارق من ديم المهارق " ، والوسط : " ما تشد إليه في الحال حاجة الطالب الرحال " ، والصغير هو المطبوع اسمه : " حسن الوفا لإخوان الصفا " . ( انظر : فهرس الفهارس 2 / 897 ) .
( 1078 ) - الشيخ فريد الدين الكاكوروي ( 1259 - 1334 ه ) .
أخباره في : نزهة الخواطر ( 3 / 1325 - 1326 ) ومنه أخذت سنة وفاته .