تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1288

مساهمون:

ص١٢٨٨
الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب . قد كاتبته أولا وطلبت منه الإجازة ، وسألت عن بعض الرجال وأحوالهم وأفادني ، وكتب لي إجازة حافلة هي من أجلّ مغنم عندي . ثم في سنة 1325 ه زرت « 1 » النبي صلّى اللّه عليه وسلم فاجتمعت به في داره ، وسمعت منه الأولية ، وأجازني مشافهة ورأيت منه لطفا وتواضعا وسكونا في أحواله ، ومعه ولده حفظه اللّه . ولا زال سائرا على منهاج حسن ، وهاجر إلى المدينة في آخر عمره ، وصار له همة عظيمة في متابعة السلف الصالح أهل الصدر الأول الذين عليهم المعول الحل بالكتاب والسّنّة ، حتى توفي بالمدينة يوم الثامن من شوال سنة 1328 ه . وسيأتي والده محمد بن عبد اللّه بن فالح في حرف الميم إن شاء اللّه « 2 » . وله حواش على « البخاري » و « الموطأ » في عدة أسفار ، و « منظومة في المصطلح » وشرحها ، وكتاب « أنجح المساعي » « 3 » وأثبات ثلاثة ؛ كبرى ، ووسطى ، وصغرى مطبوع سماه : « حسن الوفا » « 4 » .

« 1078 » - الشيخ العلامة ، الصالح العابد الزاهد ، والفاضل الفهامة ، المولوي فريد الدين خان ابن الشيخ مسيح الدين خان ابن القاضي

هامش
( 1 ) الصحيح أن الزيارة إنما هي للمسجد النبوي ، للحديث الصحيح : " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد " . ( 2 ) ستأتي ترجمته برقم : ( 1458 ) . ( 3 ) أنجح المساعي في الجمع بين صفتي السامع والواعي . ( 4 ) قال الكتاني : والثبت الكبير والصغير والوسط ، فاسم الكبير " شيم البارق من ديم المهارق " ، والوسط : " ما تشد إليه في الحال حاجة الطالب الرحال " ، والصغير هو المطبوع اسمه : " حسن الوفا لإخوان الصفا " . ( انظر : فهرس الفهارس 2 / 897 ) . ( 1078 ) - الشيخ فريد الدين الكاكوروي ( 1259 - 1334 ه ) . أخباره في : نزهة الخواطر ( 3 / 1325 - 1326 ) ومنه أخذت سنة وفاته .