لصدورهما دويّ عظيم عند الخلق ، وكان حليما طويل الأناة ، رحيما بالضعفاء واسع الاطلاع على تاريخ المشرق والدولة العلية ، ملما بعلوم العمران البشري ، وله بها ولع شديد ، ثم استقر أخيرا بمصر .
وتوفي في أوائل ربيع الأول سنة 1320 ه عشرين وثلاثمائة وألف . وتقدمت ترجمة والده .
« 1008 » - الشيخ عبد الرحمن الشربيني بن [ محمد بن أحمد ] « 1 » - شيخ الجامع الأزهر - الشافعي المصري .
كان علامة دهره وفريد عصره ، الذي لم يكن له شريك في وقته ، شيخ الشيوخة ، وقدوة الأكابر ، وصاحب التصانيف .
ولد ببلده ، وتلقى شرحي « ابن قاسم » و « الخطيب » على الشيخ أحمد المرصفي الكبير ، ثم لازم الشيخ إبراهيم البيجوري شيخ الإسلام حتى توفي ، كما أخبر بلفظه ، وأخذ عن الخضري ، والمبلط ، والشيخ إبراهيم السقاء ، والشيخ حسن البلتاني ، وغيرهم .
وله حاشية على « البهجة » وتقرير على « جمع الجوامع » وتقرير على « المطول » ، وتقرير على « الأشموني » وتقرير على « السعد » وله تقييدات على « شرح الجلال المحلي » على « المنهاج الفقهي » وتقرير على « حاشية
هامش
( 1008 ) - الشيخ عبد الرحمن الشربيني ( ؟ - 1326 ه ) .
أخباره في : مقدمة شرح الأم ، والأعلام ( 3 / 334 ) ، ومعجم المؤلفين ( 5 / 168 ) ، والمكتبة الأزهرية ( 2 / 19 ) ، ومعجم المطبوعات ( ص : 1110 ) ، وفهرس دار الكتب المصرية ( 2 / 182 ) ، والأعلام الشرقية ( 2 / 122 - 123 ) ، والمكتبة البلدية : فهرس البلاغة ( 16 ) .
( 1 ) بياض في الأصل قدر ثلاث كلمات . والمثبت من مصادر الترجمة .