وكان يلقب نفسه بالسيد الفراتي .
هذا السيد أصله من أسرة كريمة ترجع بنسبها إلى السيد إبراهيم الصفوي الحسيني ، من أمراء أردبيل « 1 » ، ورحالة من علماء الاجتماع ومن رجال الإصلاح ومن كبار رجال النهضة الحديثة .
ولد في حلب سنة خمس وستين بعد المائتين والألف من الهجرة النبوية الشريفة ، وكان والده من مدرّسي الجامع الأموي الكبير ، وقد تلقى مبادئ العلوم في المدارس الأهلية بحلب والشرع في المدرسة الكواكبية ، وبرع في العربية والتركية والفارسية ، ووقف على دقائق الرياضيات والطبيعيات ، ثم اشتغل بتحرير جريدة « الفرات » الرسمية ، وأنشأ جريدته الخاصة
هامش
الذهب ( 2 / 85 ، 3 / 404 ، 406 ) ، وتاريخ الأدب العربي ( ص : 1071 ) ، والحركة الأدبية في حلب ( ص : 87 - 111 ) ، ومجلة المقتطف ( 27 / 622 - 624 ) ، والمنار ( 5 / 237 - 240 ، 276 - 280 ، 15 / 130 - 131 ) ، والهلال ( 10 / 594 - 596 ) ، والكتاب ( 3 / 437 ) ، وفي مجلة الحديث الجزء السادس من المجلد السابع مولده 1271 ه ، ومجلة الضاد ( 22 / 427 - 433 ، 23 / 271 - 277 ) ، والطليعة ( 2 / 791 - 799 ) ، والعرفان ( 20 / 3 ) .
( 1 ) أردبيل : مدينة شمال غربي إيران ، عاصمة أذربيجان ، استولى عليها الروس سنة ( 1828 م ) ونقلوا مكتبتها الكبيرة إلى لننجراد ( الموسوعة العربية الميسرة ص :
115 ) .