حسن الفهم ، وتكررت منه زيارات للبيت الحرام ومدينة النبي عليه أفضل الصلاة والسلام ، وقدم [ مكة المشرفة ] « 1 » سنة 1309 ه ، وحج بعد الفراغ من نسكه .
توفي بها شهيدا ، ودفن بالمعلاة وقد جاوز الستين .
وله نظم حسن ، فمن نظمه قصيدة في مدح السيدة خديجة رضي اللّه عنها ، رحمه اللّه ، آمين .
« 895 » - الشيخ عبد الوهاب البصري الشافعي بن أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن نور الدين الأنصاري ، البصري المكي .
نزيل البلد الحرام ، أحد الفقهاء المشهورين والعلماء البارعين ، العالم المحقق ، الفقيه المدقق .
ولد ببلده ونشأ بها ، وأخذ العلوم على أفاضلها ، فنبل وتفوق ، ثم قدم مكة المشرفة وتوطنها ، ولازم الشيخ عبد الحميد الداغستاني ، وقرأ عليه « التحفة » ، وقرأ عليه في الحديث وغيره ، وأجازه بسائر مروياته .
وكان قدومه مكة سنة 1291 ه ، وتصدر للتدريس بالمسجد الحرام ، وقرأ على شيخنا السيد محمد صالح الزواوي ، وتردد إليه الطلبة وانتفعوا به .
وكان بحرا غزيرا في العلم ، صالحا ، متواضعا ، ذا خمول ، مشتغلا على الدوام بالتدريس والإفادة ، ولم يزل على طريقته المثلى إلى أن توفاه اللّه بمكة في ليلة السبت 18 من رمضان سنة 1322 ، ودفن بالمعلاة ولم
هامش
( 1 ) ما بين المعكوفين زيادة من المختصر من نشر النور والزهر ( ص : 262 ) .
( 895 ) - الشيخ عبد الوهاب البصري ( ؟ - 1322 ه ) .
أخباره في : المختصر من نشر النور والزهر ( ص : 334 ) ، وأعلام المكيين ( 1 / 296 ) ، ونظم الدرر ( ص : 195 ) .