العلامة الأوحد ، أستاذنا . . « 1 » .
وتوفي قبيل الفجر الصادق ليلة الجمعة الموافقة لليلة الوقفة في حجة الجمعة تاسع شهر الحجة سنة 1265 ه خمس وستين .
وأرّخه بعضهم بقوله : شيخنا رقد ، وذلك ببيته بسفح جبل أبي قبيس بمكة وهو جالس مستغرق في مراقبة مولاه فخرجت روحه .
« 894 » - شيخنا السيد عبد الكريم بن حمزة الداغستاني الشافعي .
نزيل البلد الحرام .
العالم العلامة ، الإمام الكبير ، منار الفنون ، الحبر البحر ، العالم الشهير ، جامع شمل العلوم ، شيخنا .
ولد ببلاده دربند - بفتح الدال وسكون الراء المهملتين وفتح الباء الموحدة وسكون النون - سنة 1267 ه ، ونشأ بها وحفظ القرآن المجيد ، واشتغل بتحصيل العلوم على علمائها ، فأطلق عنان الطلب في ذلك المضمار ، وخاض بحر العلوم الزخار ، فقرأ عليهم في كل فن من [ الفنون ] « 2 » ، وانتفع بهم ، ثم ذهب إلى ديار بكر وتمم طلبه هناك على من بها من العلماء الأعيان ، وأجازه سائر شيوخه وأذنوا له بالتدريس ، فدرّس في ديار بكر ، وتصدى له في سنة 1288 ه ، ولبث بها إلى سنة 1296 ه ، ثم رحل إلى مصر وأقام بها سنة واحدة . ثم قدم مكة المشرفة لأداء الفريضة
هامش
( 1 ) بياض في الأصل قدر سطرين تقريبا .
( 894 ) - السيد عبد الكريم الداغستاني ( 1267 - 1338 ه ) .
أخباره في : المختصر من نشر النور والزهر ( ص : 279 ) ، وأعلام المكيين ( 1 / 421 - 422 ) ، وسير وتراجم ( ص : 240 ) ، ونظم الدرر ( ص : 194 - 195 ) .
( 2 ) في الأصل : المعقول . والتصويب من المختصر من نشر النور والزهر ، الموضع السابق .