تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1087

مساهمون:

ص١٠٨٧
صهرهما وتلميذ جدهما الشيخ خليفة السفطي ، فأخذا عن جماعة من الأفاضل غير الشيخ خليفة ، منهم : الشيخ محمد الإنبابي شيخ الأزهر الآن ، وشيخ المالكية الشيخ محمد عليش ، والشيخ محمد الخضري الدمياطي ، والعلامة الشيخ محمد الأشموني ، وأخذا الطريق عن والدهما . ثم بعد وفاته قام بالإرشاد والتلقين أكبرهما الشيخ محمد بإجازة من والده قبيل وفاته بحضرة جماعة من الأخيار مع صلاحية أخيه لذلك أيضا ، إلا أن القائم بالإرشاد عندهم لا يكون إلا واحدا ، فلذا أقام الشيخ محمد بالبلاد مقام والده لا يأتي مصر إلا زائرا ، بعد أن درس بالأزهر بإجازة أكابر المشايخ وحضرة الجم الغفير . وأما الشيخ أحمد فلم يزل بالجامع الأزهر مشتغلا بتدريس العلم ، وقد جعل شيخ رواق الفشنية « 1 » بعد وفاة صهره الشيخ خليفة السفطي « 2 » ، وكلاهما مشهود له بالعلم والكرم . ولهما مؤلفات منها : منظومة للشيخ محمد في البيان الصغرى والكبرى وشرحهما ، وله شرح على نظم « رسالة اليوسي » في البيان لأخيه الشيخ أحمد ، وللشيخ أحمد منظومة في النحو ، وشرح على « منظومة ابن الشحنة » في المعاني والبيان والبديع وغير ذلك ، حفظهما اللّه ، آمين .
هامش
( 1 ) رواق الفشنية : هذا الرواق بين باب رواق الحنفية وباب الميضأة وبابه إلى الصحن وبداخله حارة خزن يقال لها : حارة الزهار يسكنها بعض أهل المنوفية ( الموسوعة العربية الميسرة ص : 1393 ) . ( 2 ) سبقت ترجمته برقم : 366 .