يحث الناس على تعليم أولادهم القرآن والعلم ويعينهم على ذلك ، حتى كثر أهل العلم والقرآن بتلك النواحي بسببه ، وكان له في كل يوم وليلة ميعادان لقراءة العلم من تفسير وحديث وتصوف وغيرها ، لا يترك ذلك سفرا ولا حضرا ، مع الاشتغال بالإرشاد .
وكان يجلّ الكبير والصغير ، خصوصا أهل العلم والقرآن ، ولا يذكر أحدا بسوء ، ولا يقابل شخصا بمكروه إلا إذا وقع منه المكروه .
وكان يربي اليتامى والمساكين والأرامل ويتودد إليهم .
وله من التآليف : كتاب « مجموع الفتاوى » ، يشتمل على أجوبة المسائل التي سئل عنها على مذهب الإمام الشافعي ، و « رسائل في [ الانتصار ] « 1 » لأهل الطريق في أمور أنكرت عليهم » ، و « كتاب في أشياء [ من ] « 2 » غوامض الطريق » .
توفي رحمه اللّه ليلة الجمعة لسبع وعشرين من المحرم سنة 1287 سبع وثمانين ومائتين وألف ، وعمره ثمان وخمسون سنة تقريبا ، ودفن بجوار والده داخل [ المقام ] « 3 » .
وقد أعقب من الذكور ولدين وهما : الشيخ محمد والشيخ أحمد ، نشآ بالقايات فحفظا بها القرآن ، ثم نقلهما والدهما إلى الأزهر تحت نظر
هامش
( 1 ) في الأصل : الاقتصار . والمثبت من الخطط التوفيقية ( 14 / 97 ) ، وحلية البشر ( 2 / 788 ) .
( 2 ) في الأصل : في . والمثبت من الخطط التوفيقية وحلية البشر ، الموضعان السابقان .
( 3 ) ما بين المعكوفين زيادة من الخطط التوفيقية ، الموضع السابق .