تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1081

مساهمون:

ص١٠٨١
ثم انتقل إلى الأزهر ، واستأذن سيدي أحمد البدوي ، فأذن له ، وأقام في الأزهر ملازما لشيخ الإسلام البيجوري في تلقي العلم معقولا ومنقولا ، ولازم أيضا الشيخ المبلط ، والشيخ البلتاني ، وجملة أكابر ، ولازم شيخ الإسلام سيدي أحمد الدمهوجي خليفة الأستاذ الشرقاوي ، واشتغل بالذّكر مع الاشتغال بالعلم والاجتهاد في كلّ . وبعد وفاة الأستاذ الدمهوجي لازم الأستاذ سيدي محمد السباعي . ثم أقام ببلده المذكور ، وقصده الناس من كل جهة لتلقي الطريق ، ووصل على يديه الجم الغفير من العلماء وأكابر أهل العلم وآحاد الناس من المنوفية ، والشرقية ، والبحر الصغير ، ودمياط ، واشتهر أمره جدا ، مع الاعتقاد التام ، وحسن السيرة . وكان يتوجه إلى تلك الجهات نادرا بعد تكرر طلب مريديه . وله مؤلفات كثيرة ؛ ك « شرحه على ختم الصلوات لسيدي مصطفى البكري » ، و « شرحه على ورد السحر » ، و « شرحه على ورد الستار » ، و « شرحه على حزب الأستاذ الشاذلي » ، و « شرحه على حزب الإمام النووي » ، و « رسالة في الطريق النقشبندية » ، وله غير ذلك . توفي في شوال سنة 1303 ه ثلاث وثلاثمائة وألف وقد ناهز الثمانين ، ودفن في مسجده الذي أنفق على بنائه من ماله بالبلد المذكورة .