أحمد بن إدريس ، وقدم عليه في حدود الثلاثة والأربعين والمائتين والألف .
ولا زال ملازما للأستاذ ابن السنوسي إلى أن توفي سنة 1269 ه ، ودفن في محله الذي استشهد فيه ، ثم نقل منه إلى المسجد ، ثم نقل إلى أهل بدر ، وكلما نقل من محل يوجد بحال يوم دفنه ، لونه لون الدم ، والريح ريح مسك ، وكان من خلفائه ببدر .
وخلف ابنه الفاضل الكامل المبجل سيدي محمد بن عبد اللّه . وكان من أكمل المحبين المخلصين ، وقد حفظ القرآن ، وحصل العلم . وتوفي في آخر يوم من رجب الفرد الحرام سنة 1342 ه . هكذا نقلت تراجم أصحاب سيدي أحمد بن إدريس من كتاب شيخنا الأستاذ المحدث الأثري السيد أحمد الشريف حفيد السيد السنوسي الكبير المكي المسمى ب : « الشموس الإشراقية » .
« 867 » - السيد عمر الجزائري بن . . « 1 » .
العالم العلامة ، البحر الفهامة ، الصادق في أقواله المحتدة ، الصواب في أقواله .
ولد سنة . . « 2 » .
كان من الإخوان السابقين الذين لازموا الأستاذ ، حتى صار له قدم راسخ ، وسلك مسلك الرجال الواصلين ، وبلغ درجة الكاملين ، وأقامه في الإرشاد ، وأجازه إجازة عامة مطلقة تامة ، وهذه الإجازة نفسها تأليف
هامش
( 867 ) - السيد عمر الجزائري ( ؟ - ؟ ) .
( 1 ) بياض في الأصل قدر ثلاث كلمات .
( 2 ) مثل السابق .