كان عالما فاضلا ، مدرسا بالأزهر ، محققا إلى الغاية ، وكان يكتب الخط الجميل ، قد أخذه والي مصر الأفندي محمد علي باشا وجعله باش كاتب « 1 » القلعة ، فكان يأخذ المعين له « 2 » ويفرّقه على الفقراء والمساكين ، ويفتقد علماء الأزهر من أهل الخمول .
توفي ببولاق عند عقبة سيدي [ أبي ] « 3 » العلاء سنة واحد وسبعين بعد المائتين والألف من الهجرة النبوية الشريفة .
قلت : قال الفاضل علي مبارك باشا في الخطط : والظاهر أن قولهم :
أبو العلاء الحسيني ، غلط ، وإنما هو : الحسين أبو علي ، ترجمه الشعراني في طبقاته . .
إلى أن قال : توفي في نيف وتسعين وثمانمائة من الهجرة النبوية الشريفة . أه .
وقد أرّخ وفاة المترجم الشيخ علي حكشة بعضهم بقوله :
لعلينا القطب الشهير بحكشة * عليا علالي جنة المأوى أنبت
إلى أن قال :
هذا ورضوان يقول مؤرخا * لقدومه الجنات عندي زينت
185 485 134 467 سنة 1272 ه
رحمه اللّه تعالى ، آمين .
هامش
( 1 ) باش كاتب : رئيس الكتاب ، رئيس الديوان .
( 2 ) أي : راتبه الشهري .
( 3 ) في الأصل : أبو . وهو خطأ .