تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 817

مساهمون:

ص٨١٧
من المشايخ ؛ كالشيخ عبد اللّه الشرقاوي ، والشيخ حسن القويسني ، والشيخ مصطفى خفاجي ، وغيرهم مثل : الشيخ محمد الدسوقي الأشموني الكبير ، والشيخ المهدي ، والشيخ الدمهوجي ، والشيخ الأمير ، والشيخ الشنواني ، والشيخ ثعيلب ، والشيخ القلعاوي ، والسيد أحمد الطحطاوي ، والشيخ البخاتي ، والشيخ حسن البقلي المالكي . وله مشايخ أخر من رؤساء البيان ومصابيح الزمان ، حتى تضلّع بالعلوم ، ودرّس بالأزهر وانتفع به خلائق ، واشتهر بمصر اشتهار القمر بين النجوم . وكان فصيحا بليغا ، فاضلا رئيسا ، زاهدا متورعا إلى الغاية ، فقيها محدثا مفسرا ، يحب العزلة وعدم الاجتماع بالأكابر . ثم لما قدم مكة لرؤيا منامية رآها في حدود سنة 1248 ه درّس بالحرم الشريف المكي ، وانتفع به جملة من العلماء والرؤساء ، وتلقوا عنه واجتمعوا عليه ، واعتقده الناس والأشراف مع الأفاضل بأم القرى من غير كبر ولا جدال ولا مراء ، وتخرج على يديه الجم الغفير ، وحضر دروسه العلماء والأكابر والرؤساء ، وكان يقدم أمره أمير مكة سيدنا الشريف محمد بن عون ويجل طلعته . توفي بمكة المشرفة سنة 1265 ه خمس - أو أربع - وستين ومائتين وألف ، يوم الاثنين آخر يوم من محرم ، ودفن بالمعلاة ، رحمه اللّه ، آمين .