تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 802

مساهمون:

ص٨٠٢
تولى الإفتاء بعد ما توفي والده المفتي علي فتح اللّه سنة 1208 ه ، واستمر فيها إلى سنة 1241 ه ، ثم رحل إلى دمشق ، فهرع الناس إليه ، وافتتح بها الدروس ، وتخرّج جملة من العلماء على يديه ، وكان آية من آيات اللّه في مذهب النعمان . وله جملة مؤلفات منها : « الفتاوى » ، وهي أعظمها ، وغيرها . وله نظم فائق ، وقد أجاز أهل عصره الإجازة العامة فإنه ما نصه : وأقول : قد دخل جناب المستدعي المذكور السيد محمود الآلوسي المحرر في إجازتي العامة لأهل عصري وغيرهم ، الصادرة مني قبل الآن ، وإني قد أجزته الآن ، وكل من وقف على هذه الإجازة في كل وقت كان بكل ما يجوز لي روايته وصحت درايته ، وأخذته من العلوم العقلية والنقلية عن مشايخي الكرام بطريق من طرق التحمل والأخذ المعلومة عند أهل الأثر وبالإثبات المذكورة بعده ، وبكل ما فيها إجازة عامة مطلقة بشرط ذلك المعتبر عند أهل الحديث والأثر . . إلى أن قال في آخره : وقد حررت في اليوم الثالث عشر من شهر ربيع الأول الأنور سنة 1245 ه من الهجرة النبوية . [ قال ] « 1 » ذلك بفمه ، ورقمه بيده وقلمه ، السعيد الفقير ، الجاهل الذليل الحقير ، المحتاج إلى عفو رحمة سيده ومولاه ، عبد اللطيف بن الشيخ علي فتح اللّه المفتي ، غفر اللّه لهما ولكل المسلمين أجمعين ، آمين . وقد دخل في عموم هذه الإجازة شيخنا العلامة الشيخ عباس ابن صديق ، والقول فيها الصحة على المشهور ، حتى أفرد المتقدمون في ذلك
هامش
( 1 ) في الأصل : قا .