الشيخ حنيف الدين المرشدي ، وعفيف الدين الكازروني ، وبيت فروخ ، وبيت عتاقي زاده ، وبيريزاده ، وبيت مرداد ، وبيت العجيمي ، وبيت الريس ، وبيت القلعي ، وبيت سنبل ، وبيت المرغني ، وبيت عبد الرحمن الفتني المكي ، وكانت رائجة في زمانهم .
وأما الآن فقد دثرت ولم يبق منها إلا نزر من جم ، لحصول التصاريف فيها ، وذلك بسبب بخلهم وبخل ذريتهم من عدم إعارتها لأهلها لأجل القراءة فيها والنسخ ، حتى تصير منها نسخ متعددة .
أما بيت المفتي فقد أكلت الأرضة كتبهم .
وأما بيت المرغني وبيت شمس وبيت مرداد فقد أحرقت النار كتبهم بسبب حريق حصل عندهم في بيوتهم .
وأما بيت الريس وبيت الزرعة فقد باعوا كتبهم على أهل الهند وأشباههم .
وبيت الزرعة - بيت المترجم هذا - بيت قديم رفيع البنيان ، أهل علم وثروة وعلو شأن ، وأصلهم من الهنود الفتن . اه .
وقال في ترجمة السيد أبي القاسم بن أحمد بن علي بن إبراهيم الزياني الفاسي « 1 » : وكانت جمجمة رأسه من القرع ؛ لأنه ضرب عليها بسيف فطارت ، فجعلوا له مكانها ذلك ، وعاش بعده ، ولذلك كان لا يكشف رأسه أبدا .
هامش
( 1 ) فيض الملك المتعالي ( ص : 2047 ) .