تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
« نفح العود » مع طيب المندل ، بل ما « الذهب المسبوك » و « الديباج الخسرواني » ، مع « فيض الملك الوهاب المتعالي » ، لمن هو في حبه فاني ، المشرق « بأنباء وأوائل القرن الثالث والتوالي » ، لمولانا العالم الرباني ، فهو جدير بما قاله الفصيح العربي :
وإني وإن كنت الأخير زمانه * لآت بما لم يستطعه الأوائل
فجدير بأهل هذا العصر ، وجميع سكان المصر ، الاعتناء بطبعه لينتفع به كافة أهل الآفاق ؛ لأن مؤلفه المحقق لهذا الفن وغيره على الإطلاق ، فيحق أن يكتب هذا المؤلّف بماء الأحداق ، بل يرقم في الجباه لا في الأوراق ، رزقنا اللّه الإنابة وحسن القبول ، والاقتفاء على آثار العلماء ورثة هذا الرسول . قاله بفمه وكتبه بقلمه أحقر الخليقة ، بل لا شيء في الحقيقة ، الماسك في معتقده بالعروة الوثيقة ، من السلف أهل الطريقة ، تاريخ جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وثلاثمائة وألف من هجرة من أنزلت عليه سورة الصف ، صلّى اللّه عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وتابعيهم بإحسان ، ونقول في حقهم :
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ

11 . أثر الكتاب فيمن جاء بعد الدهلوي :

يعتبر كتاب « فيض الملك المتعالي » من الكتب المهمة في تراجم رجال