قال المؤلف « 1 » : وهذا آخر ما تحصل لديّ من تراجم العلماء الأعلام ، والأمراء الفخام الذين سبقونا بالإيمان والانتقال إلى دار السلام ، عليهم رحمة الملك العلام .
وهم من أهل هذه المائة الثالثة عشر ، ومن تراجم الأقران الذين هم موجودون من أهل المائة الرابعة عشر ، وإني تركت كثيرا من التراجم وبيّضت للبعض ؛ لعدم الوقوف على شيء من أحوالهم ، لكون في عصرنا هذا عدم المفيد والمستفيد ، والمذاكر والمعيد ، ولم يبق إلا كل معاند بليد ، يختصر هذه الأمور ويعيبها ، ويهزأ بمن يعز عليه بعيدها وقريبها ، فلو سألت أحدا عن تاريخ والده أو من ادعى له أنه شيخه لتلعثم ، ولا يخجل من الجهل بأقرب الأشياء ، فيا ليته أبكم . ا ه .
وقال في ترجمة السيد أبي سعيد البريلوي بن السيد محمد ضياء « 2 » : وقد كتب سهوا في رجال القرن الثالث عشر ، وهو من أفاضل آخر القرن الثاني عشر ، ويذكر في الكنى ، وله ذكر في أسانيدنا كما يأتي في ترجمة الشيخ كريمبخش في الكاف ، ولعزتها ذكرتها .
وقد عزم المؤلف على وضع كتاب باسم « إجابة المنادي لما فات السيد المرادي في أفاضل القرن الثاني عشر » ، يستدرك ما فات العلامة محمد
هامش
( 1 ) فيض الملك المتعالي .
( 2 ) ترجمة رقم : 465 .