تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 652

مساهمون:

ص٦٥٢
ويؤثر آثار حسنة إلى أن توفي يوم الاثنين ثالث رمضان سنة 1259 ه تسع وخمسين ومائتين وألف ، ودفن بمقبرة باب الفراديس « 1 » قريبا من شيخه العقاد . وأعقب أولادا ثلاثة : العالم الوجيه الشيخ عبد اللّه أفندي ، والفاضل الشيخ محمد ، والشيخ عبد المحسن أفندي ، وقد اجتمعت بحفيده شيخنا العلامة المسند الشيخ محمد أفندي الحلبي بن الشيخ أحمد بن العلامة عبد اللّه أفندي ، - وستأتي ترجمته في حرف الميم إن شاء اللّه تعالى « 2 » - ، وسمعت منه « الأولية » و « الحديث المسلسل بالدمشقيين » في سنة 1321 ه عن والده .

« 464 » - العلامة الشريف البركة ، سيدي سليمان بن الحفيد الحسني الإدريسي ، الشهير بالكتاني .

أورده شيخنا في « السلوة » « 3 » ، وترجم له في « نظم الدرر واللآل » ، وقالا فيه : السيد الفاضل ، كان سيدا وجيها معظما عند الناس ، وكان أكثر جلوسه بمجلس القرويين بمسجدهم ، وكان الناس يثنون عليه ، وله كرامات شهيرة .
هامش
- أما عن تسمية قبة النسر بهذا الاسم ، فكتب ابن بطوطة : قبة الرصاص التي أمام المحراب المسماة بقبة النسر ، كأنهم شبهوا المسجد نسرا طائرا والقبة رأسه ، وهي من أعجب مباني الدنيا ( معالم دمشق التاريخية ص : 437 ) . ( 1 ) انظر تعريف : مقبرة الدحداح ( ص : 290 ) . ( 2 ) انظر : ترجمة رقم : 1599 . ( 464 ) - سليمان بن الحفيد الكتاني ( ؟ - 1274 ه ) . أخباره في : سلوة الأنفاس ( 1 / 132 - 133 ) ، وموسوعة أعلام المغرب ( 7 / 2610 ) . ( 3 ) سلوة الأنفاس ( 1 / 132 ، 133 ) .