وذكر لنا أنه تولى بعض قضاءات البلاد الراجعة إلى مسكت « 1 » ، وهو مكان يقال له : صحار « 2 » ، وفيها من الخارجية « 3 » والإمامية والشافعية والحنفية .
وله شعر حسن .
وسافر من صنعاء في شوال من السنة المذكورة 1234 ه ، ولم أطلع على وفاته .
« 462 » - لسان الأدباء وتاج الأذكياء ، العلّامة الراوية النسابة ، نقيب الأشراف ، أبو الربيع مولانا سليمان ابن الفقيه أبي عبد اللّه محمد بن عبد اللّه ابن محمد بن علي بن موسى الشفشاوني العلمي الموسوي ، الشهير بالحوات الفاسي .
هامش
( 1 ) مسكت ( مسقط ) : عاصمة سلطنة عمان ، تطل على الخليج العربي الذي يحد السلطنة من جهة الغرب ، وتضخمت المدينة بسبب تزايد الهجرة إليها ، وأصبح هناك ما يعرف بمسقط الكبرى ( الموسوعة العربية العالمية 23 / 252 ) .
( 2 ) صحار : مدينة عمانية تحمل اسم صحار بن سام بن نوح ، وقبيلته صحار من العرب البائدة التي عاشت بها . بلغت المدينة ذروتها في العهد الإسلامي ، فكانت حاضرة عمان ، وليس على بحر العرب مدينة أكبر منها ( الموسوعة العربية العالمية 15 / 43 ) .
( 3 ) أي الخوارج .
( 462 ) - سليمان الشفشاوني الحوّات ( 1160 - 1231 ه ) .
أخباره في : الدرة المنتحلة ، والإشراف على بعض من بفاس من مشاهير الأشراف ، وسلوة الأنفاس ( 3 / 116 - 119 ) ، والأعلام ( 3 / 133 ) ، ومعجم المؤلفين ( 4 / 275 ) ، والمستدرك على معجم المؤلفين ( ص : 282 ) ، وموسوعة أعلام المغرب ( 7 / 2497 ) ، واليواقيت الثمينة ( 1 / 158 - 159 ) ، وشجرة النور ( ص : 379 ) ، وفهرس دار الكتب المصرية ( 8 / 155 ) ، محمد المنوني : مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ( 55 / 329 - 330 ) .