أيضا عن الشيخ عبد اللّه النبراوي ، وهو روى عن الشيخ محمد الفضالي .
وله مؤلفات : حاشية « تحفة الطلاب شرح رسالة الآداب » ، وحاشية على « رسالة الشيخ عليش » في التوحيد ، وله تقارير على أوائل الكتب الكبيرة ، وغير ذلك .
وله من الأنجال - غالبهم يشتغلون بالعلم بالأزهر - : الشيخ محمد طه سليم ، والشيخ أحمد سليم ، والشيخ عبد الرحيم سليم ، وعبد العزيز سليم ، وعبد اللّه أفندي سليم ضابط بالجيش المصري .
وقد تولى مشيخة الأزهر بأمر الخديوي عباس حلمي باشا في يوم الخميس 28 صفر الخير من سنة 1317 ه ، وقد ردت المشيخة بتوليته إلى الأصل عن السادة المالكية ، فسار فيها بالحزم ولين القول على القيام بدروسه ولم ينقص منها شيئا ، وهو الشيخ الرابع والعشرون للأزهر .
وحيث ذكرنا العدد أحببنا أن نسردهم على سبيل الإجمال فأقول :
قال الشيخ الفاضل سليمان رصد الحنفي الزياتي في « كنز الجوهر في تاريخ الأزهر » ما ملخصه في المقصد الثالث في مشيخة الأزهر ومشايخه بالترتيب « 1 » :
واعلم أنه لم يكن للأزهر شيخ منذ « 2 » أنشئ لغاية القرن العاشر ، بل كان يتولاه الملوك والأمراء بأنفسهم .
وفي القرن الحادي عشر جعل الشيخ الخرشي [ له ] « 3 » شيخا ؛ لكثرة الواردين على الأزهر ، فصار شيخ الأزهر بمنزلة شيخ الإسلام بدار الخلافة ، وهو يقوم بشؤون جميع أهل الأزهر ، ومنوط به إقامة شعائر الدين
هامش
( 1 ) كنز الجوهر في تاريخ الأزهر ( ص : 123 - 163 ) .
( 2 ) في الأصل زيادة قوله : من .
( 3 ) قوله : « له » زيادة من كنز الجوهر ( ص : 123 ) .