وكان بالمقام مشتغلا بالإفادة والتدريس ، ذا تقرير نفيس .
قرأ على عدة مشايخ أجلاء منهم : السيد أحمد النحراوي الشافعي ، والشيخ عبد الحميد الداغستاني الشرواني ، ولازم مولانا السيد أحمد دحلان وقرأ عليه كثيرا ، وقرأ على عمه الشيخ عبد اللّه فقيه ، وانتفع بهم وأذنوا له بالتدريس ، وأجازوه بالإجازات الخاصة والعامة ، وتكررت زياراته للمدينة النبوية والنبي صلّى اللّه عليه وسلم ، حتى توفي بها في عشرين جمادى الأولى سنة 1315 ه عقيما ، ودفن بالبقيع .
وعائلة بيت الفقيه الموجودون بالمدينة المنورة هم أولاد أخيه مصطفى ، فإنه سكنها وتوفي بها .
- الأستاذ الأكبر والمسند المعمر ، شيخ الإسلام والمسلمين ، وإمام رجال الدين ، ذو الفضيلة الكاملة والسيرة الطاهرة ،
والعمل الصالح للدنيا والآخرة ، شيخ الأزهر الشريف ورئيس المجلس الأعلى للمعاهد الدينية ، البرهان والحجة بمصر القاهرة ، الأستاذ الشيخ سليم البشري المالكي ، ابن السيد أبي فراج بن السيد سليم بن السيد أبي فراج المصري « 1 » .
ولد الشيخ المذكور بمحلة « 2 » من أعمال مركز شبراخيت - وهي قرية من مديرية البحيرة بمركز بلاد الأرز شرقي ترعة الخطاطبة بالقطر المصري - في سنة 1248 ه ثمان وأربعين .
ثم قدم إلى مصر بعد ما حفظ القرآن وجوّده ، ونزل في دار السيد
هامش
( 1 ) سبقت ترجمته برقم ( 438 ) .
( 2 ) وهي محلة بشر ؛ كما تقدم في ترجمته السابقة رقم ( 438 ) .