تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
بسيوني البشري ، وحين بلغ عمره سبع سنين توفي أبوه ولبث تحت كنف أخيه السيد عبد الهادي البشري ، ثم اشتغل بالعلم على مذهب الإمام مالك ، وجدّ في التحصيل على فضلاء الوقت وكبار العلماء ؛ كالشيخ البرهان البيجوري ، والشيخ محمد عليش ، والشيخ الإسماعيلي ، والشيخ الخوائي وأضرابهم حتى مهر ، ودرّس في سنة 1272 ه ، واشتغل بجميع الكتب المعتادة في الأزهر مرات عديدة ، وتخرج من درسه كثيرون بالأزهر ، منهم : الشيخ محمد راشد إمام الخديوي عباس حلمي باشا ، والمرحوم الشيخ محمد البسيوني البيباني ، والشيخ محمد عرفة وغيرهم ، وتعيّن شيخا للجامع الزينبي ، ورتب فيها من المدرّسين نحوا من سبعة يقرءون الحديث وفقه المذاهب الأربعة ، والأخلاق وغيرها ، وطلب لهم مرتبات من الأوقاف ، فرتب لهم ذلك ، حتى صار الجامع المذكور كأنه قطعة من الأزهر الأنور . وفي سنة 1305 ه صدر له أمر الخديوي توفيق باشا بأن يكون شيخا للمالكية بالأزهر ، وكانت ألغيت بعد وفاة الشيخ محمد عليش نحوا من خمس سنين ، وقد أدرك الشيخ محمد الخنائي الشافعي ، وهو يروي عن شيخ الإسلام عبد اللّه الشرقاوي ، والسيد داود القلعاوي ، وذلك أعلى أسانيده ، وأخذ أيضا من الشيخ محمد الأشموني ، ومشايخه معروفون ، وأخذ أيضا عن الشيخ منصور الكساب ، وهو من الشيخ مصطفى البولاقي ، وأخذ أيضا عن الشيخ أحمد كبوة العدوي عن الأمير ، وأخذ أيضا عن الشيخ محمد بن صالح السباعي ، عن أبيه ، عن الشيخ أحمد الدردير ، وأخذ عن الشيخ محمد العريان ، وهو عن البولاقي أيضا ، وأخذ أيضا عن الشيخ أحمد منة اللّه المالكي الأزهري ، عن الأمير الكبير ، وأخذ
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 634 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الستار البكري الهندي