سنين ، وسمع عليه « البخاري » وغيره سماعا ليس بالمنتظم .
له تآليف ؛ بعضها في التصوف ك « رموز العاشقين » ، ومنها في الجدل مع الروافض ، مثل كتابه : « معركة الآراء » و « البرق الخاطف » ، ومنها فتاواه وديوان شعره ، وحسن دراسته للقرآن ، واختصاصه من بين أهل زمانه بالفصاحة والبيان ، معروف عند الناس ومشهود له .
توفي سنة [ واحد وثمانين ومائتين وألف من الهجرة النبوية ] « 1 » ، رحمه اللّه ، آمين .
« 444 » - الأمير المعظم سليمان بيك بن عبد العال عثمان .
كان حاكما على جملة من شرق سيلين زمنا ، ثم أنعم عليه الخديوي إسماعيل باشا برتبة أميرآلاي سنة سبع وثمانين بعد المائتين والألف من الهجرة ، وجعل مدير مديرية قنا نحو سنتين ، ثم مدير مديرية سوهاج نحو سنة ، ثم أعفي .
وقد رزق من الأولاد الذكور أربعة ؛ أكبرهم : محمود بيك - الآتي ترجمته إن شاء اللّه تعالى « 2 » - واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) في الأصل : - 12 ، ولم تذكر السنة كاملة في الأصل ، والمثبت من نزهة الخواطر ( 3 / 984 ) .
( 444 ) - الأمير سليمان بيك بن عبد العال ( ؟ - ؟ ) .
أخباره في : الخطط التوفيقية ( 12 / 2 ) .
( 2 ) انظر : ترجمة رقم : 1436 .