شيخي حبيب الرحمن غير مرة يثني عليه كثيرا ويحكي لنا من كراماته ، وهو من تلامذة الشيخ عبد العزيز بن ولي اللّه الدهلوي .
وله التآليف العديدة منها : « الكمالين حاشية الجلالين » ، و « المحلى شرح الموطأ » ، و « ترجمة البخاري » بالفارسية ، و « ترجمة الشمائل » ، وغيرهم .
توفي سنة ( . . . ) 12 « 1 » ، رحمه اللّه ، آمين .
وخلف ابنه الفاضل المولوي نور الإسلام ، وهو برع في العلوم النقلية والعقلية مثل أبيه لا سيما في علم الرياضي « 2 » ، فإنه لا مثيل له بالهند ، حفظه اللّه ، آمين .
« 443 » - الشيخ سلامة اللّه البدايوني ، ثم الكانفوري الصديقي .
من ذرية سيدنا عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق . فاضل محقق ، عظيم الفضل ، جمّ المناقب ، يحتج به ، جامع بين أنواع العلوم منقولها ومعقولها ، وكان يثني عليه كثير من مشايخنا ثناء حسنا ، وحصلت له الإجازة من قبل الشيخ عبد العزيز الدهلوي المسند ، واجتمع به في آخر عمره ، وكتب له أخوه الشيخ رفيع الدين الإجازة بيده من قبل أخيه ، وهو من أجلة شيخ مشايخنا ، منهم الشيخ حبيب الرحمن نزيل المدينة ، المدينة ، انتفع به كثيرا ولازمه
هامش
( 1 ) لم تذكر السنة كاملة في الأصل . وفي نزهة الخواطر : توفي في شهر جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين ، وقيل : ثلاث وثلاثين ومائتين وألف .
( 2 ) علم الرياضي : هو علم بأحوال ما يفتقر في الوجود الخارجي دون التعقل إلى المادة ، كالتربيع والتثليث والتدوير ، والكروية والمخروطية والعدد وخواصه ، وسمي بذلك ؛ لأن من عادة الحكماء أن يرتاضوا به في مبدأ تعليمهم إلى صبيانهم ( أبجد العلوم 2 / 257 ) .
( 443 ) - الشيخ سلامة اللّه البدايوني ( ؟ - 1281 ه ) .
أخباره في : أبجد العلوم ( 3 / 198 ) ، ونزهة الخواطر ( 3 / 983 - 984 ) .