تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
الأزهر سنة عشر من القرن الثالث عشر ، وأسلمه إلى أكبر تلامذته الشيخ الدمهوجي ، فما زال في حجره مشتغلا بالعلوم حتى انتقل أستاذه إلى دار الحق ، فصار هو الخليفة بعده ، حتى أن عموم تلامذته كشيخ الإسلام الباجوري والشيخ المبلط أخذوا عليه الطريقة ، كما أخبروا بذلك عن أنفسهم كثيرا من الناس ، وما زال يربي المريدين ويعلم بالأزهر المجاورين حتى انتقل إلى رحمة اللّه سنة 1269 ه تسع وستين ومائتين وألف . وقد رثاه كثير من أجلّاء علماء الأزهر ، منها قصيدة العلامة الشيخ الهراوي الشرقاوي وهو :
أي فضل أو أي مجد وجود * بعد فقد الإمام قطب الوجود شيخنا الهجرسي خليل المعالي * صاحب السر والوفا بالعهود
إلى آخره . وكانت في الليلة العاشرة من رجب ببلد تسمى بكوم النور ، وقبره بها [ وعليه ] « 1 » نور ، رحمه اللّه ، آمين . وخلف ولده العالم الفاضل شيخنا السيد محمد الهجرسي الشافعي ، - الآتي ترجمته في حرف الميم إن شاء اللّه تعالى - « 2 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : وعليها . ( 2 ) انظر ترجمته رقم : 1546 .