والبيان ، والبديع ، والأصول ، [ والعروض ] « 1 » ، والميقات ، واشتهر فيه ، وبعد وفاة والده انتقل إلى أرض العائذ ، ثم إلى [ طاهرة ] « 2 » الزينية بطلب سليمان باشا أباظة والسيد باشا أباظة ، فأقام هناك للإفادة .
وله تآليف عديدة منها : « شرح منظومة في التوحيد للشيخ الرفاعي » ، وكتاب في الفقه والتوحيد نحو عشرين كراسة ، وكتاب في فن المعاني نظم متنه وشرحه ، و « رسالة في إنشاء حساب المنحرفات ورسمها » نحو ثلاثة كراريس ، و « رسالة في إنشاء حساب البسائط ورسمها » نحو أربعة كراريس .
وله إلمام تام بعلم الهيئة « 3 » والنجوم والجغرافية ، وله من النثر والشعر ما رق وراق .
وقد أنجب ابنه الفاضل الشيخ إبراهيم على يديه ، ثم أرسله إلى الأزهر ، فأقام به خمس عشرة سنة ، فأتقن الفنون ، وتعلم على أبيه الحساب والهيئة والنجوم ، وهو الآن مقيم بطاهرة حميد .
ثم من ذرية سيدي حسن المجذوب من هو مقيم عنده ، ومنهم من تفرق في بلاد الشرقية مع الاحترام والتعظيم ، ومنهم من يشتغل بأمور الزراعة ، وهكذا غيرهم من باقي العزازية .
ومن العزازية : أولاد السيد أحمد عزاز ، المقيمون عند شرق اطفيح ، عند مسجد يقال له : مسجد موسى ، وكان « 4 » والدهم قد دخل في الخدامات
هامش
( 1 ) في الأصل : العروض . والتصويب من الخطط التوفيقية ( 15 / 10 ) .
( 2 ) في الأصل : طاهر . والتصويب من الخطط التوفيقية ، الموضع السابق .
( 3 ) علم الهيئة : هو علم يعرف منه أحوال الأجرام البسيطة العلوية والسفلية وأشكالها وأوضاعها ومقاديرها وأبعادها ( أبجد العلوم 2 / 475 ) .
( 4 ) قوله : « وكان » مكرر في الأصل .