تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦

« 245 » - السيد حسن بن علي لطف اللّه الحسيني البخاري القنّوجي .

المحدث ، الواعظ ، المجاهد . ولد في سنة 1210 ه ، وتربى في مهد والدته ، لأن والده توفي وهو يرضع في بلدة حيدرآباد الدكن ، وأخذ أوائل العلوم الدرسية من الشيخ العلامة الشيخ عبد الباسط بن مولوي رستم علي بن ملا علي أصغر القنوجي ، ثم رحل إلى بلدة لكنو بعد وفاة شيخه ، فاكتسب عن الشيخ نور محمد بن الشيخ محمد الغرار ، والشيخ المرزا حسن علي الهاشمي تلميذ الشيخ عبد العزيز الدهلوي وغيرهما . ثم سافر في سنة 1233 ه إلى بلدة دهلي ، فتلمذ على الشيخ عبد العزيز وأخيه الشيخ رفيع الدين ابني الشيخ ولي اللّه الدهلوي ، وصحب السيد الكبير والعارف الشهير السيد أحمد البريلوي مجدد المائة الثالثة عشر المشهور بالشهيد المجاهد ، فاستفاض منه فيوضا كثيرة ، وجاهد [ معه ] « 1 » في سبيل اللّه ، فأجازه في الطريق ، واستخلفه ودرّس وأفاد ، ووعظ إلى [ آخر ] « 2 » عمره . وله مؤلفات بالألسنة الثلاثة ؛ العربية ، والفارسية ، والهندية . توفي يوم الخميس سنة 1253 ه في بلده قنّوج « 3 » ، رحمه اللّه ، آمين .
هامش
( 245 ) - السيد حسن بن علي القنوجي ( 1210 - 1253 ه ) . أخباره في : أبجد العلوم ( 3 / 212 - 213 ) ، ومعجم المؤلفين ( 3 / 259 ) ، وهدية العارفين ( 1 / 301 ) ، وحلية البشر ( 1 / 486 - 487 ) . من تصانيفه : « الاختصاص في الحدود والقصاص » ، و « تقوية اليقين في الرد على عقائد المشركين » ، و « نور الوفا من مرآة الصفا » ، و « هداية المؤمنين » . ( 1 ) قوله : « معه » زيادة من أبجد العلوم ( 2 / 213 ) . ( 2 ) في الأصل : آخره . والتصويب من أبجد العلوم ، الموضع السابق . ( 3 ) قنوج : عاصمة بلاد الهند في سالف الزمان ، وهي قديمة جدا ، وكانت مدينة كبيرة حسنة العمارة ، وكان لها سور عظيم ، فتحها السلطان محمود الغزنوي سنة 1019 م ، ثم السلطان -