بقصائده الغرر ، وفاق سحبان « 1 » في بلاغته والدرر ، فكان قوله الجمان المنتشر ونظمه في سلك البيان معتبر .
وله أشعار كلها غرر ، وله رحلة نظمها في سنة 1284 ه « 2 » في رحلته من مكة المشرفة إلى المدينة المنورة .
ومع غزارة علمه فهو فقيه حنفي ، ترجمه بعضهم بقوله : وقال الفاضل الألمعي والكامل اللوذعي ، [ العالم ] « 3 » العلّامة ، والبحر الفهامة الشيخ حبيب الرحمن الهندي ، المجاور بالمدينة المنورة ، يمدح مولانا السيد أحمد دحلان عام زيارته ويهنيه بالزيارة بقوله :
أيسلو قلب صبّ مستهام * يهيم صبابة والدمع هام
إلى آخر ما قال في القصيدة « 4 » ، حفظه اللّه ، آمين .
« 233 » - الشيخ حسن عرب ابن الشيخ إبراهيم عرب السندي .
إمام المسجد الحرام ، ومدرس فاضل كامل ، فقيه ، نبيه ، مقدام .
ولد بمكة سنة ( . . . ) 125 « 5 » ، ونشأ في حجر والده ، وحفظ القرآن المجيد ، وإذا
هامش
( 1 ) سحبان : هو ابن زفر بن إياس الوائلي ، خطيب يضرب به المثل في البيان ، اشتهر في الجاهلية وفي الإسلام .
كان إذا خطب يسيل عرقا ولا يعيد كلمة ، ولا يتوقف حتى يفرغ ، أسلم زمن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ولم يجتمع به ، وأقام في دمشق أيام معاوية ، وله شعر قليل وأخبار . توفي سنة 54 ه ( الأعلام 3 / 79 ) .
( 2 ) في نزهة الفكر ( 1 / 308 ) : وله رحلة نظما أنشأها سنة 1284 .
( 3 ) زيادة من نزهة الفكر ( 1 / 308 ) .
( 4 ) انظر هذه القصيدة كاملة في : نزهة الفكر ( 1 / 308 - 311 ) .
( 233 ) - الشيخ حسن عرب السندي ( ؟ - 1316 ه ) .
أخباره في : نزهة الفكر ( 1 / 315 ) ، والمختصر من نشر النور والزهر ( ص : 173 - 174 ) ، وأعلام المكيين ( 2 / 673 ) ، ونظم الدرر ( ص : 174 ) .
( 5 ) لم تذكر السنة كاملة في الأصل .