ولد بها سنة 1221 هجرية « 1 » ، وحفظ القرآن بها ، ثم التحق بالأزهر فتعلم العلم به ، فتلقى الفقه والتفسير والحديث عن الأمير الصغير ، وبعض الأدب والمنطق عن البرهان القويسني و « السعد » و « المطول » و « جمع الجوامع » عن الشيخ مصطفى البولاقي ، وجلس للتدريس في سنة 1242 ه فقرأ جميع الفنون المتداولة بالأزهر ، وأخذ عنه كثير من مدرسي الأزهر .
أدرك الجهابذة الفخام كالشيخ الأمير ، والقويسني ، والشيخ الفضالي ، والباجوري ، والبلتاني وغيرهم ، وتلقى عنهم ودرّس بالأزهر والحرمين ، ونزل أمير مكة في درسه ، وحضر بعض أكابر الحرم عليه .
وأما تآليفه فسارت بها الركبان ؛ ك « المدد الفياض على الشفاء للقاضي عياض » ، و « النور الساري شرح صحيح الإمام البخاري » ، و « كنز المطالب في فضل البيت والحطيم والشاذوران وزيارة « 2 » القبر الشريف من المآرب » واستطرد فيه مناسك المذاهب ، وكتاب « تبصرة القضاة والإخوان في وضع اليد وما يشهد له من البرهان » في مذهبه والمذاهب الثلاث أيضا ، و « الفيض الرحماني على شرح الزرقاني » في فقه مذهبه ، و « النفحات النبوية في الفضائل العاشورية » ، و « مشارق الأنوار في فوز أهل الاعتبار » ، و « إرشاد المريد في خلاصة علم التوحيد » ، وحاشيته المسمى ب « الجوهر الفريد » « 3 » ، و « النفحات » « 4 » شرح البردة .
هامش
( 1 ) في هامش الأصل : وقال الشيخ يوسف النبهاني في ذيل الشرف المؤبد : أن الشيخ حسن العدوي المالكي توفي في سنة 1298 ه عن نحو الثمانين سنة .
( 2 ) الصواب أن يقال : زيارة المسجد النبوي للحديث الصحيح الوارد في ذلك .
( 3 ) وعنوانها : الجوهر الفريد على إرشاد المريد ( معجم المطبوعات ص : 1313 ) .
( 4 ) وعنوانها : النفحات الشاذلية في شرح البردة البوصيرية ( معجم المطبوعات ص : 1313 ) .