ولد سنة 1242 ه اثنين وأربعين ومائتين وألف .
وأدرك جملة من الأعلام ومشايخ الإسلام ، وتلقى عنهم ؛ كالشيخ البلتاني ، والباجوري ، والشيخ أحمد المرصفي الكبير ، والمبلط ، وجملة من أهل الفضل ، ثم أخذ في نشر العلوم وتعليمها ، وله صلاح وفضل . واستمر يفيد العلوم النافعة حتى توفي بثغر دمياط أواخر القرن الثالث عشر ، رحمه اللّه ، آمين .
« 232 » - الشيخ حبيب الرحمن ابن السيد إمداد علي الهندي - المجاور بالمدينة المنورة - ، الردولي الكاظمي الحسيني .
ولد ببلدته ردولي سنة 1250 ه ، كما أخبرني شيخي والده المرحوم ، وقرأ جملة من العلوم ، وتخرج على المشايخ العظام من أهل بلده .
وساح في البلاد الكثيرة لطلب العلم ، حتى أنه لقي الشيخ سلام اللّه من أولاد الشيخ عبد الحق الدهلوي ، والشيخ سلامة اللّه البدايوني الصديقي ؛ هما من تلامذة الشيخ عبد العزيز بن ولي اللّه الدهلوي ، ثم إنه أتى إلى مصر ، وقرأ جملة من العلوم لا سيما [ القراءات ] « 1 » السبعة على الشيخ حسن الجريسي المصري الأزهري ، عن شيخه محمد المتولي ، وغيرهم .
ثم حج وجاور بمكة مدة فقرأ على شيخ الإسلام بمكة السيد أحمد زيني دحلان فأجازه في سنة 1280 ه ، ثم ركض على أقرانه في ميدان القريض
هامش
( 232 ) - الشيخ حبيب الرحمن الهندي ( 1250 - ؟ ) .
أخباره في : نزهة الفكر ( 1 / 308 - 311 ) .
( 1 ) في الأصل : القراءة .