وغيرهم . وتوفي فجأة بعد صلاة العصر من يوم الجمعة بمسجد الأبارين الذي كان يؤم به ثالث عشر صفر سنة 1277 ه ، ودفن بزاوية سيدي عبد الواحد الدباغ ، بحومة السياج بأمر مولوي .
ومنهم : حامل راية المذهب المالكي بالمغرب بأمر مولوي أبو حفص سيدي الحاج عمر بن الطالب بن سودة المري ، فإنه قرأ عليه من « مختصر خليل » قراءة تحقيق ، وكان يسرد عليه مبيضة شرح له عليه لم يكمل ، وهو يروي عن سيدي محمد بن عبد الرحمن الفلالي المذكور ، وسيدي عبد القادر الكوهن المغربي مؤلف الفهرسة المسماة ب « إمداد ذوي الاستعداد إلى معالم الرواية والإسناد » ، وسيدي عبد السلام الأزمي وغيرهم . وقد جال في أقطار الأرض جولان السباق . وتوفي في متمم ربيع الأول النبوي سنة 1285 ه ، ودفن بباب الحمرة داخل باب الفتوح بمقبرة لهم هناك .
ومنهم : شقيقه الإمام الماهر ، قاضي الجماعة بحضرة مكناس « 1 » ، وشيخ السلطان الأعظم ، والملاذ الأفخم ، سليل الملوك العلويين ، ونخبة الأمراء الهاشميين ، من ألقى
هامش
( 1 ) مكناس ( مكناسة ) : مدينة مغربية كبيرة تقع في منتصف الطريق بين الرباط وفاس ، سميت بذلك نسبة إلى مكناس البربري عندما نزلها مع بنيه عند حلولهم بالمغرب ، وكانت عاصمة مولاي إسماعيل 1672 - 1727 م . ( موسوعة المدن العربية ص : 543 - 544 ) .