عينه وترنم ، فأخذ عن جماعة من العلماء الأماثل ، واعتنى بالأصول ، وبرع في الأدب ومهر ونظم ونثر ، وقرأ في الفقه وأصوله والنحو على سيدي الوالد ، وقرأ على الفاضل السيد محمد الكتبي الحنفي ، ولازم السيد بكري شطا ملازمة تامة ، وقرأ عليه عدة كتب في جملة فنون ، وجدّ في الاشتغال والطلب ، وبرع في الفقه والعربية والأدب ، وقرأ على غير المذكورين أيضا ، وفاق على أقرانه وفضل أبناء عصره وزمانه ، كما شهد به العيان ، فلا يحتاج إلى بيان ، ولم يبلغ الآمال بل اختطفته المنية وانتقل إلى رحمة اللّه الكبير المتعال بمكة سنة ( . . . ) 13 « 1 » ، ودفن بالمعلاة .
« 179 » - الشيخ بكر صباغ بن [ عبد الرحمن بن محمد ] « 2 » ، الشافعي .
ولد بمكة سنة 1286 ه ونشأ بها وحفظ القرآن واشتغل بالعلم ، فقرأ على المشايخ الأجلاء في كثير من الفنون ، ودرّس وأفاد في الفقه والنحو والتوحيد والتصوف والصرف والمنطق وغيرها بالمسجد الحرام .
فمن مشايخه : الشيخ محمد سعيد با بصيل ، والشيخ أحمد أبو الخيور ، والشيخ عبد الرحمن أبو الخيور ، والشيخ سعيد اليماني ، والشيخ عمر با جنيد .
وكان عالما فاضلا ، وكان والده صاحب ثروة وعقار ، ولما مات والده باع العقار هو وأخته وصار بزازا ، ومكث يبيع ويشتري حتى نفذ ما تحت
هامش
( 1 ) لم تذكر السنة كاملة في الأصل .
( 179 ) - الشيخ بكر صباغ الشافعي ( 1286 - 1336 ه ) .
أخباره في : المختصر من نشر النور والزهر ( ص : 146 ) ، وأعلام المكيين ( 2 / 602 ) ، وسير وتراجم ( ص : 89 - 91 ) وفيه وفاته سنة 1337 ه ، ونظم الدرر ( ص : 170 ) .
( 2 ) بياض في الأصل قدر ثلاث كلمات . والمثبت من مصادر الترجمة .