تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
الشام سنة 1283 ه فرأيته كأنه البدر التمام ، أو الزهر في الأكمام ، نابغة الوقت ، وسحبان « 1 » البلاغة ، وينبوع المعارف والنباهة ، انتفعت به الأقران ، وأشرقت شمسه على معالم الإخوان ، حفظه اللّه ، آمين . توفي في خامس شوال سنة 1320 ه ، رحمه اللّه آمين .

« 163 » - الشيخ بشير الهندي الكشي الحنفي .

هو من أهل بلدة يقال [ لها ] « 2 » : كش [ البقر ] « 3 » . قال العلامة الشيخ عبد اللّه الهندي المكي في الرحلة : قد انطلقنا [ إليها ] « 4 » في السفر سنة 1256 ه ، واجتمعت بهذا الفاضل ، ثم قال : أما بلده فهي بلدة معمورة ، ومساجدها بالعلماء مشحونة ، وصلحاؤها كثير ، وللعلم فيها تأثير ، وهو من أهل الدين والصلاح ، والرشد والفلاح ، وله أحوال ظاهرة وعلوم وافرة ، وصدقات متناثرة ، قرأ في العلوم وهو صغير ، واستعمل التدريس حين صار كبير ، وقد فنى عمره في طلب العلوم ، حتى عرف منه القواعد والرسوم ، فحاز من العلم فنون ما يعجز عنها العارفون وقرّاء المعاني والأصول ، وصار من العلماء الفحول . أه .
هامش
( 1 ) سحبان : هو ابن زفر بن إياس الوائلي ، خطيب يضرب به المثل في البيان ، اشتهر في الجاهلية وفي الإسلام . كان إذا خطب يسيل عرقا ولا يعيد كلمة ، ولا يتوقف حتى يفرغ ، أسلم زمن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ولم يجتمع به ، وأقام في دمشق أيام معاوية ، وله شعر قليل وأخبار . توفي سنة 54 ه ( الأعلام 3 / 79 ) . ( 163 ) - الشيخ بشير الهندي ( ؟ - ؟ ) . أخباره في : نزهة الفكر ( 1 / 237 ) . ( 2 ) زيادة من نزهة الفكر ، الموضع السابق . ( 3 ) في الأصل : النقر . والمثبت من نزهة الفكر ، الموضع السابق . ( 4 ) في الأصل : عليها . والتصويب من نزهة الفكر ، الموضع السابق .