ثم توفي سنة ( . . . « 1 » ) بعد المائتين والألف من الهجرة النبوية رحمه اللّه ، آمين .
« 164 » - الشيخ بكري الحلبي الحنفي .
مفتي طنتدا من القطر المصري .
وهو رجل فاضل عالم ، له اطلاع دقيق في مشكلات المسائل ، وكان قد جاور وقرأ في ابتداء أمره بالأزهر على جملة مشايخ ، منهم : العلامة شيخ الإسلام الباجوري ، وتلقن الفقه عن شيخ الحنفية مفتي مصر أحمد التميمي الداري الخليلي ، والفاضل الشيخ محمد المنصوري الحنفي مفتي مجلس الأحكام المصرية ، والشيخ السقا ، وغيرهم .
وله تعليق لطيف كالشرح على « دلائل الخيرات » ، ثم أراد السفر إلى حلب « 2 » بلدته ، فوصل إليها وحينئذ كان توفي مفتيها ، فقالت له المظاهر الإلهية : " جئت على قدر " ، فولي الإفتاء بها ، وبقي مدة إلى أن توفي سنة . . « 3 » .
هامش
( 1 ) لم تذكر السنة كاملة في الأصل .
( 164 ) - الشيخ بكري الحلبي ، مفتي طنتدا ( ؟ - ؟ ) .
أخباره في : نزهة الفكر ( 1 / 239 - 240 ) .
( 2 ) حلب : إحدى المدن الكبرى في سوريا ، وهي ملتقى المواصلات البرية بين الأناضول وسائر أقطار الشرق الأوسط ، تقع إلى الشمال من سوريا قريبا من الحدود السورية التركية ، تبعد عن مدينة دمشق 350 كم ، وعن الحدود التركية 50 كم ، وهي مركز محافظة حلب ( الموسوعة العربية العالمية 9 / 499 - 500 ، وموسوعة المدن العربية ص :
182 ) .
( 3 ) لم تذكر السنة في الأصل .