في سنة ست وسبعين بعد المائتين والألف من الهجرة ، وكان قد طلب ذلك علماء المملكة الفرنساوية من المرحوم سعيد باشا ، وسافر مرة إلى سواكن بمعية إسماعيل باشا لاستكشاف محل يوافق عمل سكة الحديد من سواكن الواقعة على ساحل البحر الأحمر إلى شندى الواقعة على بحر النيل بين بربر والخرطوم التي بها مات المرحوم إسماعيل باشا بن محمد علي باشا ، فأقاموا في تلك المأمورية نحو أربعة أشهر في عمل الرسومات ، ثم اتضح لهم عدم إمكان ذلك بسبب ما كان في الطريق من الصوان والأودية الكثيرة ، وتعين مرة أخرى مأمور خرطة الصعيد من أسيوط إلى القاهرة ، فاستوفاها رسما وميزانية ، ومرة في استكشاف ترعة تخرج من القناطر الخيرية إلى أن تصب في بحيرة مريوط بجوار سراي المكس ، وعملت لها الرسومات والميزانيات ، ولم يجر فيها حفر إلى الآن .
ومن أهالي الناحية أيضا :
« 96 » - إسماعيل أفندي سيد .
برتبة يوزباشي ، كان بآلاي المحافظين بمعية الخديوي السابق إسماعيل باشا ، حفظه اللّه تعالى ، آمين .
هامش
( 96 ) - إسماعيل أفندي سيد ( ؟ - ؟ ) .
أخباره في : الخطط التوفيقية ( 12 / 9 ) .