واعتبره الأماجد « 1 » ، وسارت في خدمته الفراقد ، فأخذ ينشئ ويمدح ، ويطرّز من البديع ما إليه كل منطيق يخرس وهو [ يجمح ] « 2 » .
فمن غرر قصائده التي امتدح بها حضرة أحمد أفندي فارس الأديب « 3 » .
« 34 » - الشيخ أحمد مسلّم بن الشيخ عبد الرحمن الكزبري « 4 » .
نقيب الأشراف ، الدمشقي ، الفاضل ، أحد العلماء الأكابر ، والنّجباء الذين بهم الأيام [ تفاخر ] « 5 » ، صاحب رقة ولطافة ، ومقابلة حسنة ، ومكارم أخلاق ، وقد ولد تقريبا سنة 1241 ه .
قال العلامة المفتي محمد بن حميد « 6 » : قد اجتمعت مع حضرته بدمشق الشام سنة 1283 ه ، ولعمري إنه أعجوبة الدهر ، ونابغة العصر ، وفاضل ذلك القطر ما بين دوحه والزهر ، فقيه محدث ، يضيء به المسجد الأموي نورا ، وتلوح عليه الأنوار بهجة وسرورا ، حفظه [ اللّه ] « 7 » ، آمين . أه .
توفي سنة 1299 ه أو التي بعده تقريبا ، رحمه اللّه ، آمين .
هامش
( 1 ) أي : وضع في الاعتبار وقدّر .
( 2 ) في الأصل : ينجمح . وفي نزهة الفكر ( 1 / 118 ) : كل منطيق يجمح .
( 3 ) انظر هذه القصيدة كاملة في : نزهة الفكر ( 1 / 118 - 127 ) .
( 34 ) - الشيخ أحمد مسلم الكزبري ( 1241 - 1299 ه ) .
أخباره في : نزهة الفكر ( 1 / 132 - 133 ) ، وحلية البشر ( 1 / 146 - 147 ، 166 - 167 ) ، والمختار المصون من أعلام القرون ( 3 / 1553 - 1554 ) وفيهما : ولد سنة 1236 .
( 4 ) في هامش الأصل : هو من تلامذة والدي ، شافعي المذهب ( أبو النصر ) .
( 5 ) في الأصل : تتفاخر . والتصويب من نزهة الفكر ( 1 / 132 ) .
( 6 ) لم أعثر عليه في السحب الوابلة .
( 7 ) لفظ الجلالة « اللّه » زيادة من نزهة الفكر ( 1 / 133 ) .