حسين التونسي المالكي المتوفى بحماة « 1 » ، وغير ذلك من الأفاضل .
ثم تولى القضاء سنة 1241 ه ألف ومائتين وإحدى وأربعين على مذهب الإمام الأعظم « 2 » في أوائل أمره ، وكان منفردا بها إلى سنة 1245 ه ، ثم تولى الإفتاء مع القضاء في السنة المتقدمة سنة 1241 ه ، ثم اقتصر على الفتوى سنة 1257 ه ، واستمر على ذلك إلى أن توفي ببيروت ، [ وهي ] « 3 » أسكلة « 4 » مدينة الشام - دمشق - سنة 1269 ه تقريبا ، رحمه اللّه .
وله جملة مؤلفات منها : الفتاوى الغرية وغيرها ، وله شعر رقيق ، وغزل بديع له كل صب رقيق ، يدل على علو باعه في الأدب ، رحمه اللّه ، آمين .
« 31 » - الشيخ أحمد بن محمد بن علي الأنصاري ، اليمني ، الشرواني .
بدر الحجاز واليمن ، وشمس الأدب الذي أضاء بأنواره الزمن .
ولد باليمن في أوائل القرن الثالث عشر ، وتفقّه على جملة مشايخ ،
هامش
( 1 ) حماة : إحدى المدن السورية العريقة ، تقع في الجزء الغربي من سوريا على ضفاف نهر العاصي ، تحوي حماة آثارا فريدة مثل قصر العظم ، والنواعير التي تنسب إلى العهد الروماني ، وهي أبرز ملامح المدينة ومعالمها ( الموسوعة العربية العالمية 9 / 518 ) .
( 2 ) أي : الإمام أبي حنيفة .
( 3 ) زيادة من نزهة الفكر ( 1 / 98 ) .
( 4 ) كلمة تركية معناها مرفأ أو ميناء .
( 31 ) - الشيخ أحمد بن محمد الشرواني ( أوائل القرن الثالث عشر - 1253 ه ) .
أخباره في : نزهة الفكر ( 1 / 103 - 111 ) ، وفهرس المؤلفين بالظاهرية ، والأعلام ( 1 / 246 ) ، ومعجم المؤلفين ( 2 / 129 ) ، والمستدرك على معجم المؤلفين ( ص : 99 ) ، وأعيان الشيعة ( 10 / 9 ) وفيهما وفاته سنة 1256 ، وأعلام الشيعة ( 2 / 112 ) وفيه وفاته سنة 1250 ، وهدية العارفين ( 1 / 184 ) ، ومعجم المطبوعات ( ص : 1120 - 1121 ) ، وحلية البشر ( 1 / 289 - 298 ) ، ونيل الوطر ( 1 / 212 - 215 ) ، وفهرست الخديوية ( 4 / 225 - 341 ، 226 ) ، وفهرس الأدب ( ص : 35 - 36 ) ، وإيضاح المكنون ( 1 / 385 ) ، وفهرس دار الكتب المصرية ( 3 / 79 ) .