وأكابر الفضلاء ، أفضل تلامذة الشهيد محمد بن مكّي ، وفخر المحقّقين ابن المطهّر ، والسيد ضياء الدين عبد اللّه بن الأعرج ، كما نصّ عليه الشيخ الفقيه يحيى في التذكرة في مشايخ الشيعة ، وقال أنه من السيور ، قرية من قرى الحلّة « 1 » ، بل لو قلت أفضل أهل تلك الطبقة لم أبعد عن الصواب رأيت له في الكلام :
1 - اللوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة ، وليس في كلّ كتب الإسلام مثلها على التحقيق ، لا في كتب المتون ، ولا في الشروح ، ولا أظن أن كتابا في الإسلام في الكلام لأحد من الأعلام لم أره أنا .
وعندي أيضا له :
2 - شرح فصول المحقّق الخواجة نصير الدين ، سمّاه بالأنوار الجلاليّة للفصول النصيريّة ، خدم به الشريف جلال الدين أبا المعالي علي بن شرف الدين المرتضى الآوي ، وهو أحسن شروحه .
وعندي أيضا :
3 - شرحه لواجب الاعتقاد للعلّامة ، سمّاه بكتاب الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد .
وأمّا :
4 - شرح نهج المسترشدين .
5 - شرح الباب الحادي عشر في أصول الدين .
فقد طبعا ببومباي وطهران . هذا ما رأيته من مصنّفاته الكلاميّة .
وأمّا ما رأيته له في أصول الفقه ، فعندي :
هامش
( 1 ) رسالة مشايخ الشيعة / 14 .