كرامات ومقامات ، كما في كتاب ( آينه حقنما ) في ضمن ترجمة ولده السيد بحر العلوم .
وقال حفيده في حاشية له على هامش اسمه في المواهب : ومنهم جدّي السيد مرتضى . كان عالما جليلا . ولم أقف له على مصنّف سوى مجلّد في شرح بعض مباحث صلاة الكفاية .
أقول : وقد رأيت بخطّ ولده السيد بحر العلوم تاريخ هجرته إلى كربلاء ، وتاريخ وفاته ، قال : تاريخ مجيء الوالد من إيران سنة 1199 ( تسع وتسعين ومائة وألف ) ، وتاريخ وفاته سنة 1204 ( أربع ومائتين بعد الألف ) ، انتهى .
وقد رثته العلماء والشعراء ، فممّن رثاه السيد العلّامة السيد أحمد ابن السيد محمد العطّار الحسني الحسيني ، تلميذ ولده السيد بحر العلوم المقدّم ذكره ، معزيا للسيد ولده ، ومؤرخا وفاته بخمسة تواريخ :
وأعطي الفردوس مقصىّ عن لظى * تاريخه نال النعيم المرتضى
وحيث لم يلق عذابا أرّخوا * جوار مولانا الحسين المرتضى
وحين لم يبق إناثا أرّخوا * قل لك عند اللّه مأوى مرتضى
الوجد دان والمسرّات نأت * إذ قال من أرّخ مات مرتضى
فليغتبط وليهنه أن قد أتى * تاريخه حاز من اللّه الرضا
ومنه يعلم أن دفنه في كربلاء .
وممّن رثاه الشيخ محمد علي الأعسم بقوله :
وأتى بتاريخ بغير تلعثم * أشجى جميع الناس فقد المرتضى
ونعى وما حضرت في تاريخه * قد أوهن الإسلام فقد المرتضى
وأتى بتاريخه بلا ترك له * بكى السماء دما لفقد المرتضى
ودفن عند مزار الشهداء بكربلاء ، وخلّف ابنين أحدهما السيد جواد