حدّثني والدي أن الشيخ لم يعيّن مكان دفنه ، لكن الشيخ جواد نجف هو الذي دفنه في حجرتهم المذكورة المتصلة بباب القبلة على يسار الداخل منها الصحن الشريف .
وصنع شهاب الملك أرسي وشبابيك وأخرج الإيوان من الحجرة المذكورة ، وهو مكان قبر الشيخ ، وعمّره ، ووضع على القبر الشريف صخرة مرمر ، وكتب عليها اسم الشيخ ( قدّس سرّه ) وهو إلى اليوم مزار معروف .
وأمّا مصنّفاته الشريفة فالذي طبع منها لا حاجة إلى ذكره لشهرته ، وتكرّر طبعه . وله ما لم يطبع كثير ، فإن الذي رأيته أنا بخطّه الشريف من ذلك جملة منها :
1 - حاشية على القوانين من أول حجّية الأخبار ، وتمام الأدلّة العقليّة ، وتأمّلت فيها فرأيت مطالبها مطالب كتابه الفرائد ، أعني الرسائل الأربع ، وكان كتبها أولا بعنوان حاشية على القوانين ، ثمّ بدا له وكتبها رسائل مستقلّة .
ومنها ما رأيته أيضا بخطّه الشريف مسوّدة :
2 - كتاب القضاء .
3 - جملة من مباحث الألفاظ .
4 - رسائل متفرقة في مسائل مهمّة ، يطول شرح موضوعها جميعا .
5 - كتابه في الرجال الرواة ، اقتصر فيه على نقل ما في صه وجش وكش وجخ « 1 » لا غير . وذكر بعد باب الكنى والألقاب مشيخة الشيخ
هامش
( 1 ) صه / خلاصة الأقوال في الرجال ، للعلّامة الحلي . وجش / رجال النجاشي .
وكش / رجال الكشّي ، وجخ / رجال الشيخ الطوسي .