الدين ، وأبي محمد عزّ الدين حسن عضدهما اللّه بدوام أيام مولانا أن يروي هو وهم عنّي جميع ما صنّفته « 1 » . . إلخ . وهي إجازة طويلة تدخل في مجلّد تعرف بإجازة بني زهرة الحلبيين .
وأمّا البيت الآخر ، فبيت الشيخ أبي الصلاح تقي الدين بن نجم الدين بن عبيد اللّه الحلبي . كان تقي الدين من أعلام العلماء حتّى كان خليفة السيد المرتضى في التدريس أيام إقامته ببغداد ، وكان من تلامذة الشيخ أبي جعفر الطوسي ، والسيد المرتضى ، وذكره الشيخ في كتاب الرجال « 2 » مع أنه من تلامذته .
ومن ذرّيته الفقيه أبو الحسن علي بن منصور بن تقي الدين المذكور ، ومنهم الشيخ علاء الدين أبو الحسن علي بن أبي الفضل الحسن بن أبي المجد الحلبي ، صاحب إشارة السبق .
ومنهم ثابت بن أسلم النحوي الحلبي المشهور . ومنهم الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسن الفقيه الصالح الراوي عن ابن البرّاج .
ومنهم الشيخ الفاضل الجليل الحسن بن حمزة الحلبي . ومنهم الشيخ الفقيه أبو علي الحسن بن الحسين بن الحاجب الحلبي شيخ السيد ابن زهرة .
ومنهم الشيخ كردي بن عكبري بن كردي الفارسي الفقيه الصالح .
كان تخرّج على الشيخ الطوسي . وكان بينهما مراسلات ومكاتبات وسؤالات في مسائل غامضة .
لكلّ هؤلاء مصنّفات كثيرة في فنون من العالم ، ولأكثرهم آثار باقية منها ما يأتي إن شاء اللّه إليها الإشارة كلّ في بابه ، ولا أعرف تاريخ مبدأ نشر العلم بحلب غير أن العلم كان راقيا في المائة الرابعة من الهجرة كما عرفت من ما حكاه ياقوت « 3 » .
هامش
( 1 ) يراجع بحار الأنوار 107 - 61 - 62 .
( 2 ) يراجع رجال الطوسي / 457 .
( 3 ) يراجع معجم البلدان 3 / 313 .