تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
القدر كفاية أودعنا تفصيل أنسابهم في المشجّرات فراجعها . انتهى كلام الزبيدي في تاج العروس بحروفه « 1 » . وقد أجاز العلّامة جمال الدين الحسن بن يوسف بن علي بن المطهّر الحلّي ، شيخ الشيعة جماعة من بني زهرة في خامس وعشرين من شعبان سنة 723 ( ثلاث وعشرين وسبعمائة ) . قال - رضي اللّه تعالى عنه - بعد الخطبة وبيان الثواب على مودّة ذوي القربى ما لفظه : وبلغنا في هذا العصر ورود الأمر الصادر من المولى الكبير ، والسيد الجليل ، الحسيب النسيب ، سليل العترة الطاهرة ، وسلالة الأنجم الزاهرة ، المخصوص بالنفس القدسيّة ، والرئاسة الأنسيّة ، الجامع بين مكارم الأخلاق ، وطيب الأعراق ، أفضل أهل عصره على الإطلاق ، علاء الملّة والحق والدين ، أبي الحسن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي الحسن بن أبي المحاسن زهرة بن أبي المواهب علي بن أبي سالم محمد بن أبي إبراهيم محمد النقيب بن أبي علي أحمد بن أبي جعفر محمد بن أبي عبد اللّه الحسين أبي إبراهيم إسحاق المؤتمن بن أبي عبد اللّه جعفر الصادق ، صلوات اللّه وسلامه عليه . . إلى أن قال : متضمّن سبب إجازة صادرة من العبد له ولأقاربه السادات الأماجد ، المؤيّدين من اللّه تعالى في المصادر والموارد ، وأجوبة عن مسائل دقيقة لطيفة ، ومباحث عميقة شريفة ، فامتثلت أمره ، رفع اللّه قدره ، وبادرت على إطاعته ، وإن استلزم سوء الأدب المغتفر في جنب الاحتراز من مخالفته ، وإلّا فهو معدن الفضل والتحصيل ، وذلك عنّي عن حجّة ودليل ، وقد أجزت له أدام اللّه أيامه ، ولولده المعظّم ، والسيد المكرّم ، شرف الملّة والدين أبي عبد اللّه الحسين ، ولأخيه الكبير الأمجد ، والسيد المعظّم المجدّد ، بدر الدين أبي عبد اللّه محمد ، ولولديه الكبيرين المعظّمين أبي طالب ، أحمد أمين
هامش
( 1 ) تاج العروس - مادة زهر 3 / 248 - 249 .