تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨

ومن بيوت العلم القديمة في جبل عامل بيت شمس الدين الشهيد

وهو مولانا شمس الملّة والحقّ والدين محمد بن أحمد بن حامد ابن مكّي المطّلبي أبي ( المطلب أخو هاشم بن عبد مناف ) ، الخزرجي الحارثي الهمداني أمّا : ينسب من قبل بعض الأمّهات إلى سعد بن معاذ سيد الأوس ، وإلى الحارث الأعور الهمداني من قبل بعض الأمّهات أيضا ، العاملي الجزّيني المقتول في دمشق الشام كما تقدّم . قال الشيخ الحر في أمل الآمال عند ذكره : كان عالما ماهرا ، فقيها محدّثا ، مدقّقا ثقة ، متبحّرا كاملا ، جامعا لفنون العقليّات والنقليّات ، زاهدا عابدا ، ورعا شاعرا ، أديبا منشئا ، فريد دهره ، عديم النظير في زمانه « 1 » . قلت : ومصنّفاته إلى اليوم عليها المعوّل ، وإليها المرجع ، روى عن نحو أربعين من علماء الإماميّة وأربعين من علماء أهل السنّة ، وقتل سنة 786 . وكان تولّد سنة 734 ، عمّر 52 سنة ، وأعقب الشيخ أبا طالب محمد وأبا القاسم عليا والست فاطمة أمّ الحسن . قال الشيخ العلّامة زين الدين الشهيد في بعض إجازاته عند ذكره للسيد تاج الدين بن معيّة : ورأيت خطّ هذا السيد المعظّم بالإجازة لشيخنا الشهيد شمس الدين محمد بن مكّي ولولديه محمد وعلي ولأختهما أمّ الحسن فاطمة المدعوّة بستّ المشايخ « 2 » . قلت : ولكلّ من أولاده الثلاثة تراجم مفصّلة في كتب الرجال ، وقد عثرت على ورقة فيها ذكرهم جميعا أحببت ذكرها بحروفها : بسم اللّه
هامش
( 1 ) أمل الآمل 1 / 181 . ( 2 ) يراجع بحار الأنوار 108 / 152 .
تكملة أمل الآمل — صفحة 408 | السيد حسن الصدر / عبد الكريم الدباغ