مجلّد ، كلها من مصنّفاته ومحفوظاته ومقروءاته ، وأنه كان له ثمانون قرية . وقد وجدنا في بعض كتب الأدباء ذكر بعضها .
وحجّ هو وأخوه السيد الشريف الرضي سنة تسع وثمانين وثلاثمائة ، فاعتقلهما في أثناء الطريق ابن البرّاج الطائي ، فأعطياه تسعة آلاف دينار من أموالهما .
وكانت وفاته لخمس بقين من ربيع الأول سنة 436 ( ست وثلاثين وأربعمائة ) وصلّى عليه ابنه الشريف أبو القاسم ، وتولّى غسله أبو الحسين النجاشي ، والشريف أبو يعلى ، وسلّار بن عبد العزيز الديلمي ، ودفن أولا بداره ، ثمّ نقل إلى جوار جدّه بالحائر الحسيني ، ودفن مع أبيه وأخيه خلف ظهر الحسين « 1 » بستة أذرع .
وتلمذ عليه وأخذ عنه العلم الجمّ الغفير من فضلاء أصحابنا وأعيان فقهائنا كالشيخ أبي جعفر الطوسي ، وسلّار بن عبد العزيز ، وأبو الصلاح تقي بن نجم الحلبي ، والقاضي عبد العزيز بن البرّاج ، والشريف أبو يعلى محمد بن الحسن بن الحمزة الجعفري ، وأبو الصمصام ذو الفقار بن محمد المروزي ، والسيد نجيب الدين أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الموسوي ، والسيد الفقيه التقي ابن أبي طاهر الهادي النقيب الرازي ، والشيخ الإمام أبو الفتح محمد بن علي الكراجكي ، والشيخ الصهرشتي سليمان أبو الحسن الفقيه ، والشيخ محمد بن محمد البصروي ، والشيخ أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الدورستي والإمام أبو الفضل ثابت بن عبد اللّه التباني ، والفقيه أحمد بن الحسن بن أحمد النيسابوري ، والشيخ المفيد الثاني أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين ، شيخ أصحابنا بالري .
هامش
( 1 ) الدرجات الرفيعة / 460