ومنهم علي بن الريان بن الصلت الأشعري القمّي . كان فقيها ثقة وكيلا عن الناحية .
ومنهم علي بن محمد بن حفص الأشعري أبو قتادة القمّي ، روى عن الصادق وعمير ، وكان ثقة وابنه أبو الحسن بن أبي قتادة الشاعر ، وأحمد بن أبي قتادة أعقب محمد بن أحمد بن أبي قتادة . علي بن محمد ابن حفص أبو جعفر ثقة صدوق من طبقة أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمّي .
ومن مراكز العلم التي كان يشدّ إليها الرحال الشيعة بلدة الحلة المزيديّة
نزل أرضها سيف الدولة صدقة بن منصور بن علي بن مزيد الأسدي سنة 495 ، ثمّ مصّرها . وكانت أجمة تأوي إليها السباع ، وصارت من أعظم مدن العراق ، كلّ أهلها شيعة إمامية على مذهب منشئها ، أسست على التشيّع ، وصارت مجمع الشيعة ، ومجمع أهل العلم ، وقد جاء فيها حديث عن أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) ، هو من دلائله ( ع ) ، روينا بإسنادنا عن السيد جمال الدين علي بن طاوس ، قال : أخبرني السيد الأجل العالم عزّ الدين أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي عند نزوله بالحلّة السيفيّة ، وقد وردها حاجا سنة أربع وسبعين وخمسمائة ، ونزل بدارنا . رأيته يلتفت يمنة ويسرة ، فسألته عن سبب ذلك ، قال : إنّني لأعلم أن لمدينتكم هذه فضلا جزيلا ، قلت : وما هو ؟
قال : أخبرني أبي عن أبيه عن جعفر بن محمد بن قولويه عن أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني ، قال : حدّثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال :
صحبت مولاي أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) عند وروده إلى صفّين ، وقد وقف