ومنهم الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرست والأربعين ، وهو علي بن أبي القاسم عبيد اللّه بن أبي محمد الحسن الملقّب بحسكا المتقدّم ذكره آنفا . ويروي الشيخ منتجب الدين عن جدّه الحسن الملقب بحسكا وعن ابن عمّه بابويه بن سعد بن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه .
ولكلّ هؤلاء مصنّفات وتراجم في كتب الرجال والفهارس ، وهم أهل بيت علم وثقة وأدب وحديث وتفسير ورجال ، ولهم آثار باقية في كلّ ذلك ستعرفها إن شاء اللّه تعالى .
الأشعريون بقم
الأشعريون بقم بنو سعد بن مالك بن الأحوص بن السائب بن مالك بن عامر ، كان السائب وفد إلى النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) وهاجر مع أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) إلى الكوفة ، وأقام بها . وفي أيام الحجّاج بن يوسف هاجر سعد بن مالك إلى قم ، سكن بها هو وبنوه الخمسة وهم عبد اللّه ، والأحوص ، وعبد الرحمن ، وإسحاق ، ونعيم ، واجتمع إليهم بنو عمّهم .
وكان متقدّم هؤلاء الأخوة عبد اللّه بن سعد .
ولعبد اللّه سعد المذكور سبعة بنين علماء فقهاء وهم : آدم ، وإسحاق ، ومحمد ، وعيسى ، وإدريس ، واليسع ، وعمران .
وللأحوص بن سعد بن مالك ابن اسمه سعد ، وله ابن اسم أبيه سعد ، ولسعد ابن اسمه إسماعيل بن سعد بن الأحوص عنه أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري ، وسعد بن سعد بن الأحوص بن سعد بن مالك الأشعري القمّي الثقة العدل . روى عن الإمام الرضا ( عليه السّلام ) ، وعن الإمام أبي جعفر الجواد ( عليه السّلام ) . وأما بنو عبد اللّه بن سعد السبعة فكلّهم لهم أولاد علماء فضلاء .