الموضع ، فقلت : سلام عليكم أيها الروحانيون ، فقد عرّفتني ابنتي شرف الأشراف بالتعرّض لها بالسلام ، وهذا الإنعام مكدّر علينا ، ونحن نخاف منه أن ينفر بعض العيال منه ، ونسأل أن لا تتعرّضوا لنا بشيء من المكدّرات ، وتكونوا معنا على جميل العادات ، فلم يتعرّض لها أحد بعد ذلك « إلّا بكلام جميل « 1 » . انتهى .
وقال في كتاب كشف المحجّة : واعلم أني أحضرت أختك شرف الأشراف قبل بلوغها بقليل ، وشرحت لها ما احتمله الحال من تشريف اللّه ( جلّ جلاله ) لها بالإذن لها في خدمته ( جلّ جلاله ) بالكثير والقليل ، وقد ذكرت صورة الحال في كتاب البهجة لثمرة المهجة « 2 » . انتهى .
والظاهر أنه صنّفه لها ، ثمّ ظاهر قوله : الحافظة ، أنها حافظة للقرآن لا أنها حافظة على اصطلاح أهل العلم بالحديث .
2837 - الشيخة فاطمة بنت الشيخة حميدة المذكورة
ذكرها في الرياض ، قال : كانت فاضلة عالمة ، عابدة ورعة ، معلّمة لنساء عصرها ، وفي الأغلب تكون في بيت سلسلة الوزير سلطان العلماء بأصفهان ، وإلى الآن هي في الحياة . . إلخ « 3 » .
2838 - السيدة فاطمة بنت السيد ابن طاوس رضي الدين علي
قال والدها في كتاب سعد السعود : وقفت مصحفا تاما أربعة
هامش
( 1 ) الأمان من أخطار الأسفار / 128 .
( 2 ) كشف المحجّة / 86 .
( 3 ) رياض العلماء 5 / 405 - 406 .