أقول : وله قصيدة نيروزيّة ربيعيّة أوردها في الطليعة في شعراء الشيعة « 1 » . والغرض أنهما كانا من الشيعة أخوين في الدين أيضا .
2697 - الأمير يحيى بن عبد اللطيف القزويني
فاضل أديب ، عالم كامل ، له كتاب لبّ التواريخ بالفارسيّة ، وهو كتاب لطيف جليل في بابه ، ألّفه في سلطنة الشاه إسماعيل الصفوي ، وجعله على أربعة أقسام : الأول في ذكر سير النبي والأئمّة الاثني عشر ( صلوات اللّه عليهم ) ، وفيه فصلان ، الثاني في الملوك قبل الإسلام ، وفيه أربعة فصول ، الثالث في الملوك بعد الإسلام ، وفيه ثلاث مقالات ، والرابع في ملوك الصفويّة .
ذكره في كشف الظنون ، قال : لبّ التواريخ فارسي مختصر لأمير يحيى بن عبد اللطيف القزويني الشيعي المتوفّى سنة 960 ( ستّين وتسعمائة ) ، وفرغ من تصنيف الكتاب سنة 948 ( ثمان وأربعين وتسعمائة ) . انتهى « 2 » .
2698 - الشريف يحيى بن القاسم العلوي
صاحب سند دعاء الصباح لمولانا أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) ، الذي أوله : ( يا من دلع لسان الصباح ) . ذكره في الرياض وذكر أنه من أجلّة العلماء المعاصرين للعلّامة الحلّي ونظرائه ولولده فخر الدين « 3 » .
هامش
( 1 ) له ترجمة في الطليعة 2 / 433 - 437 ، ولكن لم نعثر على قصيدته النيروزيّة . وقد ذكر في نسمة السحر ( 3 / 359 ) أربعة أبيات منها .
( 2 ) كشف الظنون 2 / 1547 .
( 3 ) رياض العلماء 5 / 333 .