من العلوم كالفقه والأدب والنظم والنثر ، ولكن كان غاليا في التشيّع « 1 » .
وقال السمعاني : كان خطيبا بميافرقين ، وهو واحد من أفاضل الدنيا ، وكان في فن الشعر إماما بارعا ، جواد الطبع ، رقيق القول ، وكان نظمه ونثره وخطبه في الآفاق مشهورة ، ورزق عمرا طويلا . وكان غاليا في التشيّع كما يظهر من شعره . وإنّي وصلت إلى خدمته في سنة خمسين وخمسمائة « 2 » . انتهى .
وقال في رياض العلماء : الحصكفي الشاعر المعروف الأديب بميافرقين ، وله شعر حسن ، ورسائل جيّدة مشهورة ، وكان يتشيّع ، ومولده نطنزة . كذا حكاه ابن الأثير في الكامل ، وقال أنه توفّي سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة « 3 » .
ومن شعره برواية ابن الجوزي :
وسائلي عن حبّ أهل البيت هل * أقرّ إعلانا به أم أجحد
هيهات ممزوج بلحمي ودمي * هوى أئمّة الهدى والرشد
حيدرة والحسنان بعده * ثمّ علي وابنه محمد
وجعفر الصادق وابن جعفر * موسى ويتلوه علي السيد
أعني الرضا ثمّ ابنه محمد * ثمّ علي ابنه المسدّد
الحسن الثاني ويتلو تلوه * محمد بن الحسن المفتقد
فإنهم أئمّتي وسادتي * وإن لحاهم معشر وفندوا
أئمّة أكرم به أئمّة * أسماؤهم مسرودة تطرد
هم حجج اللّه على عباده * وهم إليه منهج ومقصد
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه في فوات الوفيّات ، وله ترجمة في وفيات الأعيان 2 / 237 - 239 .
( 2 ) الأنساب 2 / 269 .
( 3 ) تاريخ الكامل 11 / 107 ، وقال أن مولده ( بطنزه ) .