خدم به المأمون لمّا أمره بذلك . أقام في تصنيفه سنتين في دار المأمون .
2 - كتاب المعاني في القرآن ، ألف ورقة . وهو كتاب جليل لم يعمل مثله . وكان سبب إملائه التماس عمر بن بكير صاحب الحسن بن سهل ، كتب إلى الفرّاء أن الحسن بن سهل لا يزال يسألني عن أشياء من القرآن لا يحضرني عنها جواب فإن رأيت أن تجمع لي أصولا وتجعل ذلك كتابا يرجع إليه فعلت .
قال الخطيب : قال الراوي : وأردنا أن نعدّ الناس الذين اجتمعوا لإملاء كتاب المعاني فلم نضبطهم فعددنا القضاة فكانوا ثمانين قاضيا ، فلم يزل يمليه حتّى أتمّه .
وله :
3 - كتابان في المشكل ، أحدهما أكبر من الآخر .
4 - كتاب البهاء في اللغة في حجم الفصيح « 1 » .
قال ابن خلكان : رأيت فيه أكثر الألفاظ التي استعملها أبو العباس ثعلب في كتاب الفصيح ، وهو في حجم الفصيح ، غير أنه غيره ، ورتّبه على صورة أخرى ، وعلى الحقيقة ليس لثعلب في الفصيح سوى الترتيب وزيادة يسيرة .
وفي كتاب البهاء أيضا ألفاظ ليست بالفصيح ، قليلة ، وليس في الكتابين اختلاف إلّا في شيء قليل . وله :
5 - كتاب الكفاة .
6 - كتاب المصادر في القرآن .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 14 / 150 .